<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتديات بحلم بيك - القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></title>
		<link>http://www.b7lmb.com/</link>
		<description><![CDATA[::{..طَرِيِقُكَ إِلَىْ [الإِيِمَانْ] وِفْقَ دُ&#1691;توُرُنَا [القرآن] وَحَدِيِثُ الرَّ&#1691;ولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ ~::]]></description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 22:28:25 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.b7lmb.com/style.cool-sa/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتديات بحلم بيك - القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></title>
			<link>http://www.b7lmb.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>شاب يصلي في أعماق البحر</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17801&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 20:46:56 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://thumbs.bc.jncdn.com/c1aa42f624209e9162d3894c0ced33a7_ml.jpg  
 
أروع ما شاهدته عيني 
 
أجمل معاني الأيمان 
 
شاب يصلي في أعماق البحر 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Blue"><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/c1aa42f624209e9162d3894c0ced33a7_ml.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
أروع ما شاهدته عيني<br />
<br />
أجمل معاني الأيمان<br />
<br />
شاب يصلي في أعماق البحر<br />
<br />
سبحان الله مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك<br />
<br />
<img src="http://sites.google.com/site/superstition0052/e853200b04.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<img src="http://www.m5znk.com/up3/uploads/images/m5znk-a02e6c61c1.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<img src="http://www.alkaabi.org/vb/uploaded/39356_1181247546.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<img src="http://www8.0zz0.com/2010/02/16/09/542972047.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17801</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكيم الأمة أبو الدرداء الأنصاري</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17799&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 19:12:54 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://upload.al3malka.com/download.php?img=14700  
 
 
حكيم الأمة 
 
أبو الدرداء الأنصاري 
 
إنه الصحابي الجليل أبو الدرداء عويمر بن قيس بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="DimGray"><div align="center"><img src="http://upload.al3malka.com/download.php?img=14700" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
</div><br />
<div align="right">حكيم الأمة<br />
<br />
أبو الدرداء الأنصاري<br />
<br />
إنه الصحابي الجليل أبو الدرداء عويمر بن قيس بن عامر الخزرجي الأنصاري<br />
-رضي الله عنه-، أسلم في غزوة بدر، وقيل إنه آخر مَنْ أسلم من الأنصار.<br />
<br />
ومما يروى في قصة إسلامه، أنه كان عنده صنم في داره، وذات يوم دخل عليه عبد الله بن رواحة ومحمد بن مسلمة، فشاهدا الصنم فكسراه إلى قطع صغيرة، فبدأ أبو الدرداء يجمع القطع المتناثرة من أحجار الصنم، وهو يقول للصنم: ويحك! هلا امتنعت ألا دافعت عن نفسك؟ فقالت زوجته أم الدرداء: لو كان ينفع أو يدفع عن أحد لدفع عن نفسه ونفعها.<br />
<br />
فقال أبو الدرداء أعدي لي ماءً في المغتسل، ثم قام فاغتسل، ولبس حلته، ثم ذهب إلى النبي (، فنظر إليه ابن رواحة مُقبلا، فقال: يا رسول الله، هذا أبو الدرداء، وما أراه إلا جاء في طلبنا. فأخبره رسول الله ( أن أبا الدرداء إنما جاء ليسلم، وأن الله وعد رسوله بأن يسلم أبو الدرداء، وبالفعل أعلن أبو الدرداء إسلامه، فكان من خيرة الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم-.<br />
<br />
وشهد أبو الدرداء مع رسول الله ( غزوة أحد وغيرها من المشاهد، وعرف -رضي الله عنه- بالعفو والسماحة، ويحكى أن رجلا قال له ذات مرة قولاً جارحًا، فأعرض عنه أبو الدرداء ولم يرد عليه، فعلم بذلك<br />
عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فغضب وذهب إلى أبي الدرداء وسأله عما حدث فقال: اللهم غفرانًا، أوكل ما سمعنا منهم نأخذهم به (أي نعاقبهم ونحاسبهم عليه)؟!<br />
<br />
وكان أبو الدرداء تاجرًا مشهورًا، فلما أسلم تفرغ للعلم والعبادة، وقال: أردت أن أجمع بين التجارة والعبادة، فلم يستقم، فتركت التجارة وأقبلت على العبادة. ووصف بالشجاعة، حتى قيل عنه: نعم الفارس عويمر. وكان ينطق بالحكمة، فقيل عنه: حكيم الأمة عويمر.<br />
<br />
وكان لأبي الدرداء ثلاثمائة وستون صديقًا، فكان يدعو لهم في الصلاة، ولما سئل عن ذلك قال: إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به مَلَكيْن يقولان، ولك بمثل، أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة؟!<br />
وحفظ أبو الدرداء القرآن في حياة الرسول (، وكان ابن عمر يقول لأصحابه: حدثونا عن العاقلين: معاذ بن جبل وأبي الدرداء.<br />
<br />
وكان من العابدين الزاهدين، وقد زاره أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في بيته فلم ير فيه غير فراش من جلد، وكساء رقيق لا يحميه من البرد، فقال له: رحمك الله، ألم أوسع عليك؟ فقال له أبو الدرداء: أتذكر حديثًا حدثناه رسول الله (؟ قال عمر: أي حديث؟ قال: (ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب) [الترمذي]. قال: نعم، قال أبو الدرداء: فماذا فعلنا بعده يا عمر؟<br />
<br />
وحرص أبو الدرداء -رضي الله عنه- على العلم، وكان حرصه على العمل بما يعلم أقوى وأشد، وكان ملازمًا للنبي ( حتى قال عنه الصحابة: أتْبَعُنَا للعلم والعمل أبو الدرداء.<br />
<br />
وكان يقول: لن تكون عالمًا حتى تكون متعلمًا، ولن تكون متعلمًا حتى تكون بما علمت عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يقال لي: ما عملت فيما علمت؟، وقال: ويل للذي لا يعلم مرة، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات.<br />
<br />
وكان -رضي الله عنه- يعلِّم الناس القرآن الكريم وسنة رسول الله (، ويحثهم على طلب العلم، ويأخذ بأيديهم إلى الصواب، فيقول لهم: ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهَّالكم لا يتعلمون؟! تعلموا فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر.<br />
<br />
وذات يوم مرَّ أبو الدرداء على أناس يضربون رجلاً ويسبونه، فقال لهم: ماذا فعل؟ فقالوا: أذنب ذنبًا، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في بئر أكنتم تستخرجونه منها؟ قالوا: نعم نستخرجه، قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم، فقالوا له: ألا تبغضه وتكرهه؟ قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.<br />
<br />
ويروى أنه كان مع المسلمين في قبرص، ففتحها الله على المسلمين، وغنموا خيرًا كثيرًا، وكان أبو الدرداء واقفًا مع جبير بن نفير، فمرَّ عليه السبي والأسرى، فبكى أبو الدرداء، فقال له جبير: تبكي في مثل هذا اليوم الذي أعزَّ الله فيه الإسلام وأهله؟! فقال أبو الدرداء: يا جبير، بينما هذه الأمة قاهرة ظاهرة إذ عصوا الله فلقوا ما ترى! ما أهون العباد على الله إذ هم عصوا!<br />
<br />
ويحكى أن يزيد بن معاوية تقدم ليخطب ابنة أبي الدرداء فردَّه، فأعاد يزيد طلبه، فرفض أبو الدرداء مرة ثانية، ثم تقدم لخطبتها رجل فقير عرف بالتقوى والصلاح، فزوجها أبو الدرداء منه، فتعجب الناس من صنيعه، فكان رده عليهم: ما ظنَّكم بابنة أبي الدرداء إذا قام على رأسها الخدم والعبيد وبهرها زخرف القصور، أين دينها يومئذ؟! وكان يقول: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك، وأن تبارى (تنافس) الناس في عبادة الله تعالى.<br />
<br />
وعاش أبو الدرداء حياة بسيطة يملؤها الزهد والتواضع حتى جاءته ساعة الموت، فقال عند احتضاره: من يعمل لمثل يومي هذا؟ من يعمل لمثل مضجعي هذا؟ وكان يقول: من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده. وقد توفي سنة (32هـ) في خلافة عثمان بن عفان.<br />
</div><div align="center"><img src="http://www.nokia4.com/upload/uploading/81.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17799</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عذاب امراة</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17774&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 14:14:38 GMT</pubDate>
			<description>آللهم آج‘‘ـرنآ من آلنآرصورة: http://gfx2.hotmail.com/mail/w4/pr01/rtl/emoticons/smile_confused.gif  .., 
 
 
*يا مقلب القلوبصورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#ff0000">آللهم آج‘‘ـرنآ من آلنآر<img src="http://gfx2.hotmail.com/mail/w4/pr01/rtl/emoticons/smile_confused.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /> ..,<br />
</font></font><br />
<br />
<div align="center"><font face="Arial Black, Geneva, Arial, Sans-serif"><font size="5"><b>يا مقلب القلوب<img src="http://gfx2.hotmail.com/mail/w3/pr01/emoticons/heart.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /> ثبت<img src="http://gfx2.hotmail.com/mail/w3/rtl/emoticons/rose.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /> قلبي<img src="http://gfx2.hotmail.com/mail/w3/pr01/emoticons/heart.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /> على دينك<img src="http://gfx2.hotmail.com/mail/w3/pr01/emoticons/heart.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<br />
.ExternalClass .EC_hmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.EC_hmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}<b><font size="5"><font color="#95b3d7">بعد قرائت الحديث راجعي نفسك<br />
 <br />
وحاولي انقاذ من تحبي من صديقاتك</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#95b3d7"><br />
 عن الامام علي بن أبي طالب قال: دخلت أنا و فاطمة على رسول الله صلى<br />
 الله عليه وآله وسلم فوجدته يبكي بكاء شديدا<br />
 فقلت: فداك أبي و أمي يا رسول الله ما الذي ابكاك<br />
<br />
 فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ليلة<br />
 اسري بي الى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد<br />
 و اذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن<br />
<font color="#e36c09"> رأيت<br />
 امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها<br />
 <br />
و رأيت امرأة معلقة بلسانها و الحميم يصب في حلقها<br />
 <br />
و رأيت امرأة معلقة بثديها<br />
 <br />
و رأيت امرأة تأكل لحم جسدها<br />
 <br />
و النار توقد من تحتها<br />
 <br />
و رأيت امرأة قد شد رجلاها الى يدها و قد سلط عليها الحيات والعقارب<br />
 <br />
و رأيت امرأة عمياء في تابوت من النار يخرج دماغ رأسهامن فخذيها و<br />
 بدنها يتقطع من الجذاع و البرص<br />
 <br />
و رأيت امرأة معلقة برجليها في النار<br />
 <br />
و رأيت امرأةتقطع لحم جسدها في مقدمها و موخرها<br />
 بمقارض من نار<br />
 <br />
و رأيت امرأة تحرق وجهها و يدها و هي تأكل امعائها<br />
 <br />
و رأيت امرأة رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار و عليها ألف ألف لون<br />
 من بدنها<br />
 <br />
و رأيت امرأة على صورة الكلب و النار تدخل من دبرها وتخرج من فمها و<br />
 الملائكة يضربون على رأسها و بدنها بمقاطع من النار</font><br />
  <br />
فقالت فاطمة: حسبي<br />
 و قرة عيني اخبرني ما كان عملهن وسيرهن حتى وضع الله عليه هذا العذاب<br />
 <br />
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا بنيتي<br />
<font color="#974806"> <br />
اما المعلقة بشعرها فانها كانت لا<br />
 تغطي شعرها من الرجال<br />
 <br />
اما المعلقة بلسانها كانت تؤذي زوجها<br />
 <br />
اماالمعلقة بثديها فانها كانت تمتنع عن فراش زوجها<br />
 <br />
اما المعلقة برجلها فانها كانت تخرج من بيتها بغير اذن<br />
 زوجها<br />
 <br />
اما التي تأكل لحم جسمها فانها كانت تزين بدنها للناس<br />
 <br />
اما التي شد رجلاها الى يدها و سلط عليها الحيات و العقارب فانها كانت<br />
 قليلة الوضوء قذرة اللعاب و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض و لا<br />
 تنظف و كانت تستهين بالصلاة<br />
 <br />
اما العمياء و الصماء و الخرساء فانها كانت تلد من<br />
 الزنا فتعلقه بأعنق زوجها<br />
 اما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فانها كانت<br />
 قوادة<br />
 <br />
اما التي رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار فانها كانت نمامه كذابه<br />
<br />
 اما التي على صورة الكلب و النار تدخل من دبرها و تخرج من فمها<br />
 فانها كانت معلية نواحه<br />
 <br />
ثم قال صلى الله عليه وآله</font><br />
 و سلم: و يل لامرأة اغضبت فيما احل الله<br />
 زوجها و طوبى لامرأة رضى عنها زوجها فيما يرضي الله<br />
 صدق رسول الله صلى الله<br />
 عليه وآله و سلم<br />
</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#ff0000"><b>انشريه لكل امرأة </b></font></font><br />
<b><font size="5"><font color="#ff0000">لتنقذيها من العذاب</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#ff0000">اللهم اجرنا منهم ووالدينا ووالديهم ومن نحب من المسلمات والمؤمنات الاحياء منهم والاموات </font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#ff0000">اللهم امين </font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#ff0000">اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبة وسلم</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#ff0000">سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>ملاك من غزة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17774</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17773&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 14:12:28 GMT</pubDate>
			<description>*هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟  
 
عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="simplified arabic"><font size="5">هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟ <br />
<br />
عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ . وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير , ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : 'هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ ... <br />
<br />
إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ '. <br />
<br />
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له : <br />
<br />
'أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم.' <br />
<br />
وعندما ينتهى السؤال , يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة . <br />
<br />
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين . <br />
<br />
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
رجاءً أنقل هذا المحتوى إلى كُل شخص تعرفه . <br />
<br />
فالنبي (صلى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلم) يقول : <br />
<br />
'بلغوا عني ولو آية' <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أثبت دراسة علمية <br />
<br />
أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه وتفريغ للشحنة الكهربائية الساكنة التي يكتسبها الرأس. <br />
<br />
رجاء انشر هذه المعلومة لجميع أصدقائك ومحبيك لعل الله أن يهدي بها قلوبا زاغت عن طريق الحق وأغواها الشيطان ولك الأجر والثواب <br />
<br />
ستين ثانية من وقتك فقط !!</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>ملاك من غزة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17773</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخطاء شائعة بين الناس</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17770&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 14:01:48 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12799343781.gif  (http://www.5vv5.com/vb)* 
 
 
 
 
*صورة: http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-19.jpg...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><b><font color="#0000a5">عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font color="#0000a5"><font size="5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-19.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-16.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-23.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-15.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-11.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-12.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-10.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-9.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-8.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-7.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-6.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-4.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Arial"><font color="#0000a5"><img src="http://quranonline.us/la2lea2/a5ta2-1.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>ملاك من غزة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17770</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنس بن مالك</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17764&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 05:55:57 GMT</pubDate>
			<description>خادم الرسول 
 
أنس بن مالك 
 
 
 
 
إنه الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-وأمه الرميصاء أم سليم بنت ملحان الأنصارية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="7"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><br />
<br />
خادم الرسول<br />
<br />
أنس بن مالك<br />
<br />
</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="darkred">إنه الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-وأمه الرميصاء أم سليم بنت ملحان الأنصارية -رضي الله عنها- وكانت أمه قد أتت به وهو ابن عشر سنين إلى النبي ( في المدينة، وقالت له: هذا غلام يخدمك. فقبله النبي (، وكنَّاه أبا حمزة، ولازم الغلام رسول الله ( ملازمة شديدة، ما فارقه فيها أبدًا. وخدم أنس النبي ( عشر سنين، وشهد معه ثماني غزوات، وصلى معه إلى القبلتين.<br />
وامتلأ قلب أنس بحب النبي (، فها هو ذا يقول: ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي (يقصد رسول الله (). وقد أحبت أسرة أنس رسول الله ( حبًّا شديدًا، وكانت لأسرته في قلب رسول الله ( منزلة خاصة، فأمه أم سليم، وخالته أم حرام بنت ملحان، وعمه أنس بن النضر بطل أحد، وعمته الربيع بنت النضر.<br />
وكان أنس يحفظ سر رسول الله (، فها هو ذا -رضي الله عنه- يقول: أسر إليَّ رسول الله ( سرًا فما أخبرت به أحدًا بعد، ولقد سألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به. وكان النبي ( يحب أنسًا ويقربه إليه ويمازحه، فلقد قال له يومًا: (ياذا الأذنين) [أبو داود والترمذي].<br />
واشتهر أنس -رضي الله عنه- بالعلم والفقه والتبحر في علوم الدين، وروى كثيرًا من أحاديث الرسول ( ، وما يدل على علمه الغزير أنه قال لثابت البناني: يا ثابت خذ عني، فإنك لن تأخذ عن أحد أوثق مني، إني أخذته عن رسول الله ( عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله.<br />
وشارك أنس -رضي الله عنه- في حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وقد استخدمه أبو بكر -رضي الله عنه- في جمع الصدقات، فدخل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فاستشاره أبو بكر فقال عمر: ابعثه فإنه لبيب كاتب. وكان -رضي الله عنه- ممن حضر موقعة اليمامة، وشهد الفتوحات في عهد عمر، وعثمان بن عفان، ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهم-.<br />
وكان لأنس بن مالك -رضي الله عنه- فضائل كثيرة، فقد روى ثابت البناني قوله: كنت مع أنس فجاء قهرمانه (حاجبه) فقال: يا أبا حمزة، عطشت أرضك، فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية، فصلى ركعتين ثم دعا، قال ثابت: فرأيت السحاب تلثم ثم أمطرت حتى ملأت كل شيء، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال له: انظر أين بلغت السماء؟ فنظر فلم تجاوز أرضه إلا يسيرًا، وكان ذلك في الصيف.<br />
وكان يحب الستر على المسلمين، فيروى أن صالح بن كرز جاء بجارية له زنت إلى الحكم بن أيوب، وبينما هو جالس إذ جاء أنس بن مالك -رضي الله عنه- فجلس فقال: يا صالح ما هذه الجارية معك؟ فقال صالح: جارية لي بغت فأردت أن أرفعها إلى الإمام ليقيم عليها الحد، فقال: لا تفعل، رد جاريتك، واتق الله، واستر عليها، فقال صالح: ما أنا بفاعل، فقال أنس: لا تفعل وأطعني، فلم يزل يراجعه حتى ردها.<br />
وفي عهد عبد الملك بن مروان، لقى أنس بعض الأذى من الحجاج بن يوسف الثقفي، فاشتكاه أنس إلى عبد الملك وقال: لو أن اليهود رأوا خادم نبيهم لأكرموه، وأنا خدمت رسول الله ( عشر سنين، فبعث<br />
عبد الملك بن مروان إلى الحجاج يعنفه ويزجره، ويأمره أن يذهب إلى أنس ويقبل يديه ورجليه.<br />
وقد ضعف أنس في آخر أيامه، ولم يعد يستطيع الصوم فأحضر طعامًا وأطعم ثلاثين مسكينًا، ولما مرض سأله أهله أن يأتوا له بطبيب فقال لهم: الطبيب أمرضني. وقال وهو يحتضر: لقنوني لا إله إلا الله.<br />
وتوفي أنس -رضي الله عنه- بالبصرة في أوائل التسعينيات من القرن الأول الهجري، وعمره يقترب من المائة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله ( بالبصرة، ولما مات قال أهل البصرة: ذهب اليوم نصف العلم، وذلك لأنهم كانوا يرجعون إليه في كل ما اختلفوا فيه من حديث رسول الله (.<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17764</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدين النصيحة { مجالس تتباهى بها الملائكة }</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17704&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:40:41 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
*الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه* 
 
*الإخوة والأخوات الكرام* 
 
*سلام الله عليكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="5"><font color="green">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font></b><br />
<b><font size="5"><font face="arial"><font color="green">الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله </font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="green">وعلى آله وصحبه ومن والاه</font></font></font></b></div><br />
<b><font size="5"><font face="arial"><font color="red">الإخوة والأخوات الكرام</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">سلام الله </font><font color="blue">عليكم ورحمه وبركاته</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : <font color="darkred">&quot; تعال نؤمن بربنا ساعة &quot;</font> فقال ذلك ذات يوم لرجل فغضب الرجل وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : <font color="darkred">&quot; يارسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إيمان ساعة ؟ &quot;</font> فقال النبي صلى الله عليه وسلم : <font color="red">&quot; يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة &quot;</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">والمقصود من ذلك فضل مجالس الذكر ، وكيف أنّ هذه المجالس تحبها الملائكة وتتباها بها ، وتبيّن منزلة الذكر بين العبادات ، أنّ الله تعالى حين افترض على عباده كل عبادة من العبادات جعل لها حداً معلوما . </font></font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">فالصلاة عبادة محدودة في أوقاتٍ محدودة ، وكذلك الصيام ، والزكاة ، والحج ، في حين أنه لمّا أمر عباده المؤمنين بالذكر جعله على قدر الوسع والطاقة ، ولم يجعل له حدوداً ولا وقتاً معلوماً قال تعالى <font color="green">{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا }</font> <font size="3"><font color="black">الأحزاب 41 , 42</font></font> </font></font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff">وحاجة القلب إلى ذكر الله تفوق حاجته إلى الطعام والشراب ، وحب الملائكة مجالس الذكر ، وتذكير المسلم أخاه بذكر الله شأن المؤمن الذي يعين أخاه على الطاعة ، وبخاصة في أوقات الغفلة عن ذكر الله ، وهذا من باب التواصي بالحق والتعاون على الخير ، وفي هذا يروي ابن أبي الدنيا عن أبي قلاية قال : <font color="darkred">&quot; إلتقى رجلان في السوق فقال أحدهما للآخر : تعال نستغفر الله في غفلة الناس ففعلا ، فمات أحدهما فلقيه الآخر في المنام فقال : علمت أنّ الله غفر لنا عشية التقينا في السوق &quot;</font></font></font></font><br />
<br />
<div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="#0000ff"><b>والله المُـــوَفّق<br />
<font color="green">وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم </font><br />
</b><font color="blue"><b>والحمد لله ، ختامٌ لا يزال يبدأ ، وبدءٌ لا نهاية له بإذن الله</b><br />
</font><br />
<b><font color="green">اللهم ارزقنا محبتك ، وأنعم علينا بالنظر إلى وجهك الكريم ، في جنات النعيم ، وصحبة النبي الهادي الأمين <br />
<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين</font><br />
<br />
</b></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>ملاك من غزة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17704</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكرِ الله</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17703&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:39:43 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم * 
 
 
 
 
 
*أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="black">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&#9829; حُضور القلب في الذكر &#9829;</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">يقولُ اللهُ عزَّ وجل:</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&quot; وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ&quot;</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ، </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&quot; تضرعا &quot;: بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&quot; وخيفة &quot;: في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ، </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&#9829; فللذكر درجاتٌ &#9829;</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">قالَ ابنُ القيم رحمه الله :</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&quot; وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر ، </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة ،</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة . </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ: </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ، </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة &quot;. </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ } </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&#9829; أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ &#9829;</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">قال تعالى:</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">&quot; الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ&quot; [الرعد:28].</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ , </font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="black">كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟؟.</font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>ملاك من غزة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17703</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير أطول آية فى القرآن</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17684&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 06:00:52 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="DimGray"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:282)</font></font></font><br />
<br />
<img src="http://ff.img.v4.skyrock.net/ffe/amal166/pics/2538965790_2.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
</div><div align="right"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue"><br />
التفسير:<br />
هذه الآية الكريمة أطول آية في كتاب الله؛ وهي في المعاملات بين الخلق؛ وأقصر آية في كتاب الله قوله تعالى: {ثم نظر} [المدثر: 21] ؛ لأنها خمسة أحرف؛ وأجمع آية للحروف الهجائية كلها آيتان في القرآن فقط؛ إحداهما: قوله تعالى: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً} [آل عمران: 154] الآية؛ والثانية قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه...} [الفتح: 29] الآية؛ فقد اشتملت كل واحدة منهما على جميع الحروف الهجائية.<br />
{ 282 } قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا }؛ سبق الكلام على مثل هذه العبارة.<br />
<br />
قوله تعالى: { إذا تداينتم بدين } أي إذا داين بعضكم بعضاً؛ و «الدين» كل ما ثبت في الذمة من ثمن بيع، أو أجرة، أو صداق، أو قرض، أو غير ذلك.<br />
<br />
قوله تعالى: { إلى أجل مسمى } أي إلى مدة محدودة { فاكتبوه } أي اكتبوا الدين المؤجل إلى أجله؛ والفاء هنا رابطة لجواب الشرط في { إذا }.<br />
<br />
قوله تعالى: { وليكتب } أللام للأمر؛ وسكنت لوقوعها بعد الواو؛ وهي تسكن إذا وقعت بعد الواو، كما هنا؛ وبعد «ثم». والفاء، كما في قوله تعالى: {ثم ليقطع فلينظر} [الحج: 15] بخلاف لام التعليل؛ فإنها مكسورة بكل حال؛ و{ بينكم } أي في قضيتكم؛ و{ كاتب } نكرة يشمل أيّ كاتب؛ { بالعدل } أي بالاستقامة - وهو ضد الجور؛ والمراد به ما طابق الشرع؛ وهو متعلق بقوله تعالى: { ليكتب }.<br />
<br />
قوله تعالى: { ولا يأب كاتب أن يكتب }، أي لا يمتنع كاتب الكتابة إذا طلب منه ذلك.<br />
<br />
قوله تعالى: { كما علمه الله } يحتمل أن تكون الكاف للتشبيه؛ فالمعنى حينئذ: أن يكتب كتابة حسب علمه بحيث تكون مستوفية لما ينبغي أن تكون عليه؛ ويحتمل أن تكون الكاف للتعليل؛ فالمعنى: أنه لما علمه الله فليشكر نعمته عليه، ولا يمتنع من الكتابة.<br />
<br />
قوله تعالى: { فليكتب }؛ الفاء للتفريع: واللام لام الأمر؛ ولكنها سكنت؛ لأنها وقعت بعد الفاء؛ وموضع: {فليكتب } مما قبلها في المعنى قال بعض العلماء: إنها من التوكيد؛ لأن النهي عن إباء الكتابة يستلزم الأمر بالكتابة؛ فهي توكيد معنوي؛ وقيل: بل هي تأسيس تفيد الأمر بالمبادرة إلى الكتابة، أو هي تأسيس توطئة لما بعدها؛ والقاعدة: أنه إذا احتمل أن يكون الكلام توكيداً، أو تأسيساً، حمل على التأسيس؛ لأنه فيه زيادة معنى؛ وبناءً على هذه <br />
القاعدة يكون القول بأنها تأسيس أرجح.<br />
<br />
قوله تعالى: { وليملل الذي عليه الحق } أي يملي؛ وهما لغتان فصيحتان؛ فـ «الإملال» و«الإملاء» بمعنًى واحد؛ فتقول: «أمليت عليه»؛ و«أمللت عليه» لغة عربية فصحى - وهي في القرآن.<br />
<br />
قوله تعالى: { وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً }؛ لما أمر الله عز وجل بأن الذي يملي هو الذي عليه الحق دون غيره وجه إليه أمراً، ونهياً؛ الأمر: { وليتق الله ربه } يعني يتخذ وقاية من عذاب الله، فيقول الصدق؛ والنهي: { ولا يبخس منه شيئاً } أي لا ينقص لا في كميته، ولا كيفيته، ولا نوعه.<br />
<br />
قوله تعالى: { فإن كان الذي عليه الحق سفيهاً }، أي لا يحسن التصرف؛ { أو ضعيفاً }؛ الضعف هنا ضعف الجسم، وضعف العقل؛ وضعف الجسم لصغره؛ وضعف العقل لجنونه؛ كأن يكون الذي عليه الحق صغيراً لم يبلغ؛ أو كان كبيراً لكنه مجنون، أو معتوه؛ فهذا لا يملل؛ وإنما يملل وليه؛ { أو لا يستطيع أن يمل هو} أي لا يقدر أن يملي لخرس، أو غيره؛ وقوله تعالى: { أن يمل } مؤولة بمصدر على أنه مفعول به؛ والضمير: { هو } للتوكيد؛ وليست هي الفاعل؛ بل الفاعل مستتر في { يمل }.<br />
<br />
قوله تعالى: { فليملل }: اللام هنا لام الأمر؛ وسكنت لوقوعها بعد الفاء؛ { وليه } أي الذي يتولى شؤونه من أب، أو جد، أو أخ، أو أم، أو غيرهم.<br />
<br />
قوله تعالى: { بالعدل } متعلق بقوله تعالى: { فليملل } يعني إملاءً بالعدل بحيث لا يجور على من له الحق لمحاباة قريبه، ولا يجور على قريبه خوفاً من صاحب الحق؛ بل يجب أن يكون إملاؤه بالعدل؛ و «العدل» هنا هو الصدق المطابق للواقع؛ فلا يزيد، ولا ينقص.<br />
<br />
قوله تعالى: { واستشهدوا شهيدين من رجالكم }، أي اطلبوا شهيدين من رجالكم.<br />
<br />
وقوله تعالى: { من رجالكم } الخطاب للمؤمنين.<br />
<br />
قوله تعالى: { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان }، أي إن لم يكن الشاهدان رجلين فرجل وامرأتان؛ وهذا يدل على التخيير مع ترجيح الرجلين على الرجل والمرأتين.<br />
<br />
وقوله تعالى: { فرجل وامرأتان }: الجملة جواب الشرط في قوله تعالى: { فإن لم يكونا... }؛ والفاء هنا رابطة للجواب؛ و «رجل» خبر مبتدأ محذوف؛ والتقدير: فالشاهد رجل، وامرأتان.<br />
<br />
وقوله تعالى: { فرجل } أي فذَكَر بالغ؛ و{ امرأتان } أي أنثيان بالغتان؛ لأن الرجل والمرأة إنما يطلقان على البالغ.<br />
<br />
قوله تعالى: { ممن ترضون من الشهداء }: الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة؛ أي رجل وامرأتان كائنون ممن ترضون من الشهداء؛ والخطاب في قوله تعالى: { ترضون } موجه للأمة؛ يعني بحيث يكون الرجل والمرأتان مرضيين عند الناس؛ لأنه قد يُرضى شخص عند شخص ولا يُرضى عند آخر؛ فلا بد أن يكون هذان الشاهدان؛ أو هؤلاء الشهود - أي الرجل والمرأتان - ممن عرف عند الناس أنهم مرضيون؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: «شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب»(204)؛ إذاً العبرة بالرضى عند عموم الناس؛ لا برضى المشهود له؛ لأنه قد يرضى بمن ليس بمرضي.<br />
<br />
وقوله تعالى: { من الشهداء }: بيان لـ «مَنْ» الموصولة؛ لأن الاسم الموصول من المبهمات؛ فيحتاج إلى بيان؛ فإذا قلت: «يعجبني من كان ذكياً» فهذا مبهم؛ فإذا قلت: «يعجبني من كان ذكياً من الطلاب» صار مبيناً.<br />
<br />
قوله تعالى: { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } فيها قراءات؛ القراءة الأولى بفتح همزة { أنْ }؛ وعلى هذا يجوز قراءتان في قوله تعالى: { فتذكر }: تخفيف الكاف: { فتذْكِرَ }، وتشديدها: { فتذَكِّرَ }؛ مع فتح الراء فيهما؛ والقراءة الثالثة: بكسر همزة { إن } مع ضم الراء في قوله تعالى: { فتذكِّرُ }، وتشديد الكاف.<br />
<br />
وقوله تعالى: { فتذكر إحداهما الأخرى } من التذكير؛ وهو تنبيه الإنسان الناسي على ما نسي؛ ومن غرائب التفسير أن بعضهم قال: { فتذكر } معناه تجعلها بمنزلة الذَّكَر - لا سيما على قراءة التخفيف؛ أي تكون المرأتان كالذَّكَر؛ وهذا غريب؛ لأنه لا يستقيم مع قوله تعالى: { أن تضل إحداهما } فالذي يقابل الضلال بمعنى النسيان: التذكير - أي تنبيه الإنسان على نسيانه.<br />
وفي قوله تعالى: { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } من البلاغة: إظهار في موضع الإضمار؛ لأنه لم يقل: فتذكرها الآخرى؛ لأن النسيان قد يكون متفاوتاً، فتنسى هذه جملة، وتنسى الأخرى جملة؛ فهذه تذكر هذه بما نسيت؛ وهذه تذكر هذه بما نسيت؛ فلهذا قال تعالى: { فتذكر إحداهما الأخرى }: لئلا يكون المعنى قاصراً على واحدة هي الناسية، والأخرى تذكرها.<br />
<br />
قوله تعالى: { ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا } أي لا يمتنع الشهداء إذا ما دعوا لتحمل الشهادة، أو أدائها؛ و{ ما } هذه زائدة لوقوعها بعد { إذا }؛ وفيها بيت مشهور يقول فيه:<br />
(يا طالباً خذ فائدة ما بعد إذا زائدة) واستعمالات «ما» عشر؛ هي كما جاءت في بيت من الشعر:<br />
(محامل «ما» عشر إذا رمت عدّها فحافظ على بيت سليم من الشعر) (ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها بكفّ ونفي زيد تعظيم مصدر) ولكن يجب أن نعلم أنه ليس في القرآن شيء زائد بمعنى أنه لا معنى له؛ بل زائد إعراباً فقط؛ أما في المعنى فليس بزائد.<br />
<br />
قوله تعالى: { ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجله }، أي لا تمَلّوا أن تكتبوا الدَّين صغيراً كان أو كبيراً إلى أجله المسمى.<br />
<br />
قوله تعالى: { ذلكم } المشار إليه كل ما سبق من الأحكام؛ { أقسط عند الله } أي أقوم، وأعدل؛ { وأقوم للشهادة } أي أقرب إلى إقامتها؛ { وأدنى ألا ترتابوا } أي أقرب إلى انتفاء الريبة عندكم.<br />
<br />
قوله تعالى: { إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم }: فيها قراءتان؛ إحداهما بنصب { تجارةً }، و{ حاضرةً }؛ والثانية برفعهما؛ على الأول اسم { تكون } مستتر؛ والتقدير: إلا أن تكون الصفقة تجارة حاضرة؛ وجملة: { تديرونها } صفة ثانية لـ { تجارة }؛ أما على قراءة الرفع فإن { تجارة } اسم { تكون }؛ و{ حاضرة } صفة؛ وجملة: { تديرونها } خبر { تكون }.<br />
والتجارة هي كل صفقة يراد بها الربح؛ فتشمل البيع، والشراء، وعقود الإجارات؛ ولهذا سمى الله سبحانه وتعالى الإيمان، والجهاد في سبيله تجارة، كما في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} [الصف: 10] .<br />
<br />
وأما قوله تعالى: { حاضرة } فهي ضد قوله تعالى: { إذا تداينتم بدين }؛ فالحاضر ما سوى الدَّين.<br />
<br />
و قوله تعالى: { تديرونها } أي تتعاطونها بينكم بحيث يأخذ هذا سلعته، والآخر يأخذ الثمن، وهكذا.<br />
<br />
قوله تعالى: { فليس عليكم جناح }: الفاء عاطفة، أو للتفريع؛ يعني ففي هذه الحال ليس عليكم إثم في عدم كتابتها؛ والضمير في قوله تعالى: { تكتبوه } يعود على التجارة؛ فهذه التجارة المتداولة بين الناس ليس على الإنسان جناح إذا لم يكتبها؛ لأن الخطأ فيها، والنسيان بعيد؛ إذ إنها حاضرة تدار، ويتعاطاها الناس بخلاف المؤجلة.<br />
<br />
قوله تعالى: { وأشهدوا إذا تبايعتم } أي باع بعضكم على بعض.<br />
<br />
قوله تعالى: { ولا يضار كاتب ولا شهيد }؛ مأخوذة من: الإضرار؛ يحتمل أن تكون مبنية للفاعل؛ فيكون أصلها «يضارِر» بكسر الراء الأولى؛ أو للمفعول؛ فيكون أصلها «يضارَر» بفتحها؛ ويختلف إعراب { كاتب }، و{ شهيد } بحسب بناء الفعل؛ فإن كانت مبنية للفاعل فـ { كاتب } فاعل؛ وإن كانت للمفعول فـ { كاتب } نائب فاعل؛ وهذا من بلاغة القرآن تأتي الكلمة صالحة لوجهين لا ينافي أحدهما الآخر.<br />
<br />
قوله تعالى: { وإن تفعلوا } أي يضار الكاتب، أو الشهيد - على الوجهين { فإنه } أي الفعل - وهو المضارة؛ { فسوق بكم } أي خروج بكم عن طاعة الله إلى معصيته؛ وأصل «الفسق» في اللغة الخروج؛ ومنه قولهم: فسقت الثمرة إذا خرجت من قشرها.<br />
<br />
قوله تعالى: { واتقوا الله } أي اتخذوا وقاية من عذاب الله؛ وذلك بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.<br />
<br />
قوله تعالى: { ويعلمكم الله }؛ الواو هنا للاستئناف؛ ولا يصح أن تكون معطوفة على { اتقوا الله }؛ لأن تعليم الله لنا حاصل مع التقوى، وعدمها - وإن كان العلم يزداد بتقوى الله، لكن هذا يؤخذ من أدلة أخرى.<br />
<br />
قوله تعالى: { والله بكل شيء عليم } يشمل كل ما في السماء، والأرض.<br />
<br />
الفوائد:<br />
1 - من فوائد الآية: العناية بما ذُكر من الأحكام؛ وذلك لتصدير الحكم بالنداء، ثم توجيه النداء إلى المؤمنين؛ لأنه هذا يدل على العناية بهذه الأحكام، وأنها جديرة بالاهتمام بها.<br />
<br />
2- ومنها: أن التزام هذه الأحكام من مقتضى الإيمان؛ لأنه لا يوجه الخطاب بوصف إلا لمن كان هذا الوصف سبباً لقبوله ذلك الحكمَ.<br />
<br />
3 - ومنها: أن مخالفة هذه الأحكام نقص في الإيمان كأنه قال: { يا أيها الذين آمنوا } لإيمانكم افعلوا كذا؛ فإن لم تفعلوا فإيمانكم ناقص؛ لأن كل من يدَّعي الإيمان، ثم يخالف ما يقتضيه هذا الإيمان فإن دعواه ناقصة إما نقصاً كلياً، أو نقصاً جزئياً.<br />
<br />
4 - ومنها: بيان أن الدين الإسلامي كما يعتني بالعبادات - التي هي معاملة الخالق - فإنه يعتني بالمعاملات الدائرة بين المخلوقين.<br />
<br />
5 - ومنها: دحر أولئك الذين يقولون: إن الإسلام ما هو إلا أعمال خاصة بعبادة الله عز وجل، وبالأحوال الشخصية، كالمواريث، وما أشبهها؛ وأما المعاملات فيجب أن تكون خاضعة للعصر، والحال؛ وعلى هذا فينسلخون من أحكام الإسلام فيما يتعلق بالبيوع، والإجارات وغيرها، إلى الأحكام الوضعية المبنية على الظلم، والجهل.<br />
فإن قال قائل: لهم في ذلك شبهة؛ وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، ورآهم يلقحون الثمار قال: «لو لم تفعلوا لصلح» فخرج شيصاً - أي فاسداً -؛ فمر بهم فقال: «ما لنخلكم؛ قالوا: قلت كذا، وكذا؛ قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم»(205)؛ قالوا: «والمعاملات من أمور الدنيا، وليست من أمور الآخرة».<br />
فالجواب: أنه لا دليل في هذا الحديث لما ذهبوا إليه؛ لأن الحادثة المذكورة من أمور الصنائع التي من يمارسها فهو أدرى بها، وتدرك بالتجارِب؛ وإلا لكان علينا أن نقول: لا بد أن يعلمنا الإسلام كيف نصنع السيارات والمسجلات، والطوب، وكل شيء!!! أما الأحكام - الحلال، والحرام - فهذا مرجعه إلى الشرع؛ وقد وفى بكل ما يحتاج الإنسان إليه.<br />
<br />
6 - ومن فوائد الآية: جواز الدَّين؛ لقوله تعالى: { تداينتم بدين } سواء كان هذا الدَّين ثمن مبيع، أو قرضاً، أو أجرة، أو صداقاً، أو عوض خلع، أو أي دين يكون؛ المهم أن في الآية إثبات الدَّين شرعاً.<br />
<br />
7 - ومنها: أن الدَّين ينقسم إلى ثلاثة أقسام: مؤجل بأجل مسمى؛ ومؤجل بأجل مجهول؛ وغير مؤجل؛ لقوله تعالى: { بدين إلى أجل مسمى }؛ والدَّين إلى غير أجل جائز مثل أن أشتري منك هذه السلعة، ولا أعطيك ثمنها، ولا أعينه لك؛ فهذا دَين غير مؤجل؛ وفي هذه الحال لك أن تطالبني بمجرد ما ينتهي العقد؛ وأما الدَّين إلى أجل غير مسمى فلا يصح؛ وأُخذ هذا القسم من قوله تعالى: { مسمى } - مثل أن أقول لك: «اشتريت منك هذه السلعة إلى قدوم زيد» - وقدومه مجهول؛ لأن فيه غرراً؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم إلى أجل معلوم»(206)؛ والدين إلى أجل غير مسمى لا يكتب؛ لأنه عقد فاسد، والدَّين إلى أجل مسمى جائز بنص الآية.<br />
<br />
8 - ومن فوائد الآية: جواز السلم - وهو تعجيل الثمن، وتأخير المثمن، مثل أن أشتري مائة صاع من البر إلى سنة، وأعطيك الدراهم؛ فيسمى هذا سلماً؛ لأن المشتري أسلم الثمن، وقدمه.<br />
<br />
9 - ومنها: وجوب كتابة الدَّين المؤجل؛ لقوله تعالى: { فاكتبوه }؛ ويؤيد ذلك قوله تعالى في آخر الآية: { إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها }؛ وذهب الجمهور إلى عدم وجوب الكتابة - أعني كتابة الدين المؤجل؛ لقوله تعالى في الآية التي تليها: {فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤد الذي اؤتمن أمانته} [البقرة: 283] ؛ وينبغي على هذا القول أن يستثنى من ذلك ما إذا كان الدائن متصرفاً لغيره، كوليّ اليتيم فإنه يجب عليه أن يكتب الدَّين الذي له لئلا يضيع حقه.<br />
<br />
10 - ومنها: حضور كل من الدائن، والمدين عند كتابة الدَّين؛ لقوله تعالى: { بينكم }؛ ولا تتحقق البينية إلا بحضورهما.<br />
<br />
11 - ومنها: أنه لابد أن يكون الكاتب محسناً للكتابة في أسلوبه، وحروفه؛ لقوله تعالى: { وليكتب بينكم كاتب }.<br />
<br />
12 - ومنها: أنه يجب على الكاتب أن يكتب بالعدل بحيث لا يجحف مع الدائن، ولا مع المدين؛ و«العدل» هو ما طابق الشرع؛ لقوله تعالى: { وتمت كلمت ربك صدقاً وعدلًا } [الأنعام: 115] .<br />
ويتفرع على ذلك أن يكون الكاتب ذا علم بالحكم الشرعي فيما يكتب.<br />
<br />
13 - ومنها: أنه لا يشترط تعيين كاتب للناس بشخصه، وأن أيّ كاتب يتصف بإحسان الكتابة والعدل، فكتابته ماضية نافذة؛ لقوله تعالى: { كاتب بالعدل }؛ وهي نكرة لا تفيد التعيين.<br />
<br />
14 - ومنها: تحريم امتناع الكاتب أن يكتب كما علمه الله؛ لقوله تعالى: { ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله }؛ ولهذا أكد هذا النهي بالأمر بالكتابة في قوله تعالى { فليكتب } - هذا ظاهر الآية - ويحتمل أن يقال: إنْ توقف ثبوت الحق على الكتابة كانت الكتابة واجبة على من طلبت منه؛ وإلا لم تجب، كما قلنا بوجوب تحمل الشهادة إذا توقف ثبوت الحق عليها.<br />
<br />
15 - ومنها: أنه يجب على الكاتب أن يكتب على حسب علمه من الشريعة؛ لقوله تعالى: { ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله }.<br />
<br />
16 - ومنها: تذكير هؤلاء الكتبة بنعمة الله، وأن مِن شُكر نعمة الله عليهم أن يكتبوا؛ لقوله تعالى: { كما علمه الله }؛ وهذا مبني على أن الكاف هنا للتعليل.<br />
فإن قيل: «إنها للتشبيه» صار المعنى: أنه مأمور أن يكتب على الوجه الذي علمه الله من إحسان الخط، وتحرير الكتابة.<br />
<br />
17 - ومنها: أن الإنسان لا يستقل بالعلم؛ لقوله تعالى: { كما علمه الله }؛ حتى في الأمور الحسية التي تدرك عن طريق النظر، أو السمع، أو الشم، لا يستطيع الإنسان أن يعلمها إلا بتعليم الله عز وجل.<br />
<br />
18 - ومنها: مبادرة الكاتب إلى الكتابة بدون مماطلة؛ لقوله تعالى: { فليكتب }.<br />
<br />
19 - ومنها: أن الرجوع في مقدار الدَّين، أو نوعه، أو كيفيته؛ بل في كل ما يتعلق به إلى المدين الذي عليه الحق - لا إلى الدائن؛ لقوله تعالى: { وليملل الذي عليه الحق }؛ لأنه لو أملل الذي له الحق فربما يزيد.<br />
لكن إذا قال قائل: وإذا أملى الذي عليه الحق فربما ينقص؟!<br />
فالجواب: أن الله حذره من ذلك في قوله تعالى: { وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً }.<br />
<br />
20 - ومنها: أن من عليه الحق لا يكتب؛ وإنما يكتب كاتب بين الطرفين؛ لأن الذي عليه الحق وظيفته الإملال؛ ولكن لو كتب صحت كتابته؛ إلا أن ذلك لا يؤخذ من هذه الآية؛ يؤخذ من أدلة أخرى، مثل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم} [النساء: 135] ؛ وكتابة الإنسان على نفسه إقرار؛ وإقرار الإنسان على نفسه مقبول.<br />
<br />
21 - ومن فوائد الآية: وجوب تقوى الله عز وجل على من عليه الحق، وأن يتحرى العدل؛ لقوله تعالى: { وليتق الله ربه }.<br />
<br />
22 - ومنها: أنه ينبغي في مقام التحذير أن يُذْكَر كلُّ ما يكون به التحذير؛ لقوله تعالى: { وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً }؛ ففي مقام الألوهية يتخذ التقوى عبادة؛ لأن الألوهية هي توحيد العبادة؛ وفي مقام الخوف من الانتقام يكون مشهده الربوبية؛ لأن الرب عز وجل خالق مالك مدبر.<br />
<br />
23 - ومنها: أنه يحرم على من عليه الدَّين أن يبخس منه شيئاً لا كمية، ولا نوعاً، ولا صفة؛ لقوله تعالى: { ولا يبخس منه شيئاً }.<br />
<br />
24 - ومنها: أن الوليّ يقوم مقام المولَّى عليه في الإملال؛ لقوله تعالى: { فإن كان الذي عليه الحق سفيهاً أو ضعيفاً أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل }.<br />
<br />
25 - ومنها: أن أسباب القصور ثلاثة: السفه؛ والضعف؛ وعدم الاستطاعة؛ السفه: ألا يحسن التصرف؛ والضعيف يشمل الصغير، والمجنون؛ ومن لا يستطيع يشمل من لا يقدر على الإملال لخرس، أو عييّ، أو نحو ذلك.<br />
<br />
26 - ومنها: قبول قول الوليّ فيما يقر به على مولّاه؛ لقوله تعالى: { فليملل وليه }.<br />
<br />
27 - ومنها: وجوب مراعاة العدل على الوليّ؛ لقوله تعالى: { بالعدل }؛ فلا يبخس من له الحق؛ ولا يبخس من عليه الحق ممن هو مولى عليه.<br />
<br />
28 - ومنها: طلب الإشهاد على الحق.<br />
<br />
29 - ومنها: أن البينة إما رجلان؛ وإما رجل، وامرأتان؛ وجاءت السنة بزيادة بينة ثالثة - وهي الرجل، ويمين المدّعي؛ وأنواع طرق الإثبات مبسوطة في كتب الفقهاء.<br />
<br />
30 - ومنها: أنه لابد في الشاهدين من كونهما مرضيين عند المشهود له، والمشهود عليه.<br />
<br />
31 - ومنها: قصر حفظ المرأة وإدراكها عن حفظ الرجل، وهذا باعتبار الجنس؛ فلا يرد على ذلك من نبوغ بعض النساء، وغفلة بعض الرجال.<br />
<br />
32 - ومنها: جواز شهادة الإنسان فيما نسيه إذا ذُكِّر به، فذكر؛ لقوله تعالى: { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى }؛ فإن ذُكِّر ولم يذكر لم يشهد.<br />
<br />
33 - ومنها: تحريم امتناع الشاهد إذا دُعي للشهادة؛ وهذا تحته أمران:<br />
الأمر الأول: أن يُدعى لتحمل الشهادة؛ وقد قال العلماء في هذا: إنه فرض كفاية؛ وظاهر الآية الكريمة أنه فرض عين على من طلبت منه الشهادة بعينه؛ وهو الحق؛ لأنه قد لا يتسنى لطالب الشهادة أن يشهد له من تُرضى شهادته.<br />
الأمر الثاني: أن يُدعى لأداء الشهادة؛ فيجب عليه الاستجابة؛ لهذه الآية، ولقوله تعالى: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283] .<br />
<br />
34 - ومن فوائد الآية: النهي عن السأَم في كتابة الدَّين سواء كان صغيراً، أو كبيراً؛ والظاهر أن النهي هنا للكراهة.<br />
<br />
35 - ومنها: أنه إذا كان الدَّين مؤجلاً فإنه يبيَّن الأجل؛ لقوله تعالى: { إلى أجله }.<br />
<br />
36 - ومنها: أن ما ذُكر من التوجيهات الإلهية في هذه الآية فيه ثلاثة فوائد:<br />
الأولى: أنه أقسط عند الله - أي أعدل عنده لما فيه من حفظ الحق لمن هو له، أو عليه.<br />
الثانية: أنه أقوم للشهادة؛ لأنه إذا كتب لم يحصل النسيان.<br />
الثالثة: أنه أقرب لعدم الارتياب.<br />
<br />
37 - ومن فوائد الآية: العمل بالكتابة، واعتمادها حجةً شرعية إذا كانت من ثقة معروف خطه؛ ويؤيد هذا قوله (صلى الله عليه وسلم): «ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده»(207).<br />
<br />
38 - ومنها: أن الشهادات تتفاوت؛ فمنها الأقوم؛ ومنها القيم؛ ومنها ما ليس بقيم؛ فالذي ليس بقيم هو الذي لم تتم فيه شروط القبول؛ والقيم هو الذي صار فيه أدنى الواجب؛ والأقوم ما كان أكمل من ذلك؛ بدليل قوله تعالى: { وأقوم للشهادة }. فإذا قيل: ما مثال القيم؟ فنقول: مثل شاهد، ويمين؛ لكن أقوم منه الشاهدان؛ لأن الشاهدين أقرب إلى الصواب من الشاهد الواحد؛ ولأن الشاهدين لا يحتاج معهما إلى يمين المدعي؛ فكانت شهادة الشاهدين أقوم للشهادة.<br />
<br />
39 - ومن فوائد الآية: أنه ينبغي للإنسان أن يتجنب كل ما يكون له فيه ارتياب، وشك؛ لقوله تعالى: { وأدنى ألا ترتابوا }.<br />
ويتفرع على هذه الفائدة: أن دين الإسلام يريد من معتنقيه أن يكونوا دائماً على اطمئنان، وسكون.<br />
ويتفرع أيضاً منها: أن دين الإسلام يحارب ما يكون فيه القلق الفكري، أو النفسي؛ لأن الارتياب يوجب قلق الإنسان، واضطرابه.<br />
ويتفرع عليه أيضاً: أنه ينبغي للإنسان إذا وقع في محلّ قد يستراب منه أن ينفي عن نفسه ذلك؛ وربما يؤيد هذا الأثرُ المشهور: «رحم الله امرئ كفّ الغيبة عن نفسه»(208)؛ لا تقل: إن الناس يحسنون الظن بي، ولن يرتابوا في أمري؛ لا تقل هكذا؛ لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم؛ فربما لا يزال يوسوس في صدور الناس حتى يتهموك بما أنت منه بريء.<br />
<br />
40 - ومن فوائد الآية: جواز الاتجار؛ لقوله تعالى: { إلا أن تكون تجارة حاضرة }؛ ولكن هذا الإطلاق مقيد بالشروط التي دلت عليها النصوص؛ فلو اتجر الإنسان بأمر محرم فهذا لا يجوز من نصوص أخرى؛ ولو رابى الإنسان يريد التجارة والربح قلنا: هذا حرام من نصوص أخرى؛ إذاً هذا المطلق الذي هو التجارة مقيد بالنصوص الدالة على أن التجارة لا بد فيها من شروط.<br />
<br />
41 - ومنها: أن التجارة نوعان: تجارة حاضرة، وتجارة غير حاضرة؛ فأما الحاضرة فهي التي تدار بين الناس بدون أجل؛ وأما غير الحاضرة فهي التي تكون بأجل، أو على مسمى موصوف غير حاضر.<br />
<br />
42 - ومنها: أن الأصل في التجارة الدوران؛ لقوله تعالى: { تديرونها بينكم }؛ فأما الشيء الراكد الذي لا يدار فهل يسمى تجارة؟ يرى بعض العلماء أنه ليس تجارة؛ ولذلك يقولون: ليس فيه زكاة، وأن الزكاة إنما هي في المال الذي يدار - يعني يتداول؛ ويرى آخرون أنها تجارة؛ ولكنها تجارة راكدة؛ وهذا يقع كثيراً فيما إذا فسدت التجارة، وكسد البيع؛ فربما تبقى السلع عند أصحابها مدة طويلة لا يحركونها؛ لكن هي في حكم المدارة؛ لأن أصحابها ينتظرون أيّ إنسان يأتي، فيبيعون عليه.<br />
<br />
43 - ومن فوائد الآية: أنه لا يجب كتابة التجارة الحاضرة المدارة - ولو كان ثمنها غير منقود؛ بخلاف ما إذا تداين بدين إلى أجل مسمى؛ فإنه تجب كتابة الدَّين على ما سبق من الخلاف في ذلك؛ لقوله تعالى: { فليس عليكم جناح ألا تكتبوها}.<br />
<br />
44 - ومنها: الأمر بالإشهاد عند التبايع؛ وهل الأمر للوجوب؛ أو للاستحباب؛ أو للإرشاد؟ فيه خلاف؛ والراجح أنه ليس للوجوب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى، ولم يُشهِد(209)؛ والأصل عدم الخصوصية؛ ولأن إيجابه فيه شيء من الحرج، والمشقة؛ لكثرة تداول التجارة؛ اللهم إلا أن يكون التصرف للغير، كالوكيل، والوليّ؛ فربما يقال بوجوب الإشهاد في المبايعات الخطيرة.<br />
<br />
45 - ومن فوائد الآية: أن الإشهاد ينبغي أن يكون حين التبايع؛ بمعنى أنه لا يتقدم، ولا يتأخر؛ لقوله تعالى: { إذا تبايعتم }؛ لأن العقد لم يتم إذا كان الإشهاد قبله؛ وإذا كان بعده فربما يكون المبيع قد تغير.<br />
<br />
46 - ومنها: تحريم مضارة الكاتب، أو الشهيد: سواء وقع الإضرار منهما، أو عليهما.<br />
<br />
47 - ومنها: أن المضارة سواء وقعت من الكاتب، أو الشاهد، أو عليهما، فسوق؛ والفسق يترتب عليه زوال الولايات العامة والخاصة إلا ما استثني؛ والفاسق يُهجر إما جوازاً؛ أو استحباباً، أو وجوباً - على حسب الحال - إن كان في الهجر إصلاح له.<br />
فإن قال قائل: أفلا يشكل هذا على القاعدة المعروفة أن الفسق لا يتصف به الفاعل إلا إذا تكرر منه، أو كان كبيرة؟.<br />
فالجواب: أن الله سبحانه وتعالى حكم على المضارة بأنها فسوق؛ والقرآن يَحكم، ولا يُحكَم عليه.<br />
<br />
48 - ومن فوائد الآية: أن هذا الفعل فسوق لا يخرج من الإيمان؛ لأنه لم يصف الفاعل بالكفر؛ بل قال تعالى: { فإنه فسوق بكم }؛ ومجرد الفسق لا يخرج من الإيمان؛ ولكن الفسق المطلق يخرج من الإيمان؛ لأن الخروج عن الطاعة خروجاً عاماً يخرج من الإيمان، ويوجب الخلود في النار، كما قال الله تعالى: {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون} [السجدة: 18 - 20] .<br />
<br />
49 - ومن فوائد الآية: وجوب تقوى الله سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: { واتقوا الله }.<br />
<br />
50 - ومنها: امتنان الله عز وجل على عباده بالتعليم، حيث قال تعالى: { ويعلمكم الله }.<br />
<br />
51 - ومنها: أن الدِّين الإسلامي شامل للأحكام المتعلقة بعبادة الله عز وجل، والمتعلقة بمعاملة عباد الله؛ لأنه بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى هذه التوجيهات قال تعالى: { ويعلمكم الله }؛ فيكون في ذلك إبطال لزعم من زعم أن الدين الاسلامي في إصلاح ما بين العبد وبين ربه؛ ولا علاقة له بالمعاملة بين الناس.<br />
<br />
52 - ومنها: أن الأصل في الإنسان الجهل؛ لقوله تعالى: { ويعلمكم الله }؛ قال الله عز وجل: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} [النحل: 78] .<br />
<br />
53 - ومنها: ثبوت صفة العلم لله عز وجل؛ لقوله تعالى: { ويعلمكم الله }؛ لأن المعلم عالم.<br />
<br />
54 - ومنها: أن العلم من منة الله عز وجل على عباده؛ لقوله تعالى: { ويعلمكم الله }، وكما قال تعالى: {لقد منّ الله على المؤمنين إذا بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} [آل عمران: 164] ؛ ولا شك أن العلم من أكبر النعم، حيث قال الله عز وجل: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11] ؛ والعلماء كذلك ورثة الأنبياء؛ فالعلم أفضل من المال - ولا مقارنة؛ وهو كالجهاد في سبيل الله؛ لأن الدِّين الإسلامي لم ينتشر إلا بالعلم، والسلاح؛ فالسلاح يذلل العدو؛ والعلم ينير له الطريق؛ ولهذا إذا ذلّ العدو للإسلام، وخضع لأحكامه، وبذل الجزية وجب الكف عنه، ولا يقاتَل؛ لكن العلم جهاد يجب أن يكون لكل أحد؛ ثم الجهاد بالسلاح لا يكون إلا للكافر المعلن كفره، ولا يكون للمنافق؛ والجهاد بالعلم يكون لهذا، ولهذا - للمنافق، وللكافر المعلن بكفره؛ والعلم أفضل بكثير من المال؛ والعلم جهاد في سبيل الله - ولا سيما في وقتنا الحاضر؛ فإن الناس قد انفتح بعضهم على بعض، واختلط بعضهم ببعض، وصاروا يأخذون الثقافات من يمين ويسار، واحتاج الناس الآن للعلم الراسخ المبني على الكتاب والسنة حتى لا يقع الناس في ظلمات بعضها فوق بعض؛ لذلك تجد رجلاً يمر به حديث، أو حديثان، ثم يقال: أنا ابن جلا، وطلاع الثنايا! من ينال مرتبتي! أنا الذي أفتي بعشرة مذاهب! ثم مع ذلك يندد بمن خالفه - ولو كان من كبار العلماء؛ وربما يضخم الخطأ الذي يقع منه - ولو كان ممن يشار إليه بالفضل، والعلم، والدِّين؛ وهذه خطيرة جداً؛ لأن العامي وإن كان وثق بشخص لا يهمه هذا الكلام؛ لكن كلما كرر الضرب على الحديد لابد أن يتأثر؛ لذلك نرى أن طلب العلم من أهم الأمور خصوصاً في هذا الوقت.<br />
<br />
55 - ومن فوائد الآية: إثبات هذا الاسم من أسماء الله - وهو { عليم }؛ وإثبات ما دلّ عليه من الصفة - وهي العلم.<br />
<br />
56 - ومنها: إثبات عموم علم الله؛ لقوله تعالى: { وهو بكل شيء عليم }.<br />
<br />
57 - ومنها: الرد على القدرية سواء الغلاة منهم، أو غيرهم؛ فإن غلاتهم يقولون: إن الله لا يعلم شيئاً من أفعال العباد حتى يقع؛ يقول شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية: إن هؤلاء قليل - وهذا في عهده؛ ولا ندري الآن هل زادوا، أم نقصوا؛ لكن في الآية ردّ حتى على غير الغالية منهم - وهم الذين يقولون: إن الله يعلم؛ لكنه لم يُرد أفعال الإنسان، وأن الإنسان مستقل بإرادته، وفعله؛ وجه ذلك ما قاله الشافعي - رحمه الله: «ناظروهم بالعلم؛ فإن أقروا به خُصموا، وإن أنكروه كفروا»؛ وعلى هذا نقول: في هذه الآية الكريمة دليل على أن أفعال العباد مرادة لله عز وجل؛ لأنها إن لم تكن مرادة فهي إما أن تقع على وفق علمه، أو على خلافه؛ فإن كان على خلافه فهو إنكار لعلمه؛ وإن كان على وفقه فلا بد أن تكون مرادة له؛ لأنه أراد أن تقع على حسب علمه<br />
</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><img src="http://forum.ommahat.net/imgcache/22521.jpg" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17684</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أول من ؟؟؟؟؟؟؟</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17683&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 05:32:25 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://blufiles.storage.live.com/y1p8w6Khl7eoUKd1Dsz-xqGlEfJ9ZQbfnKM8Zxu2evCyRrpQMwubfgJAf4DKF9-Z0HQlsEnqFYRBLo  
 
 
أول من آمن من النساء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://blufiles.storage.live.com/y1p8w6Khl7eoUKd1Dsz-xqGlEfJ9ZQbfnKM8Zxu2evCyRrpQMwubfgJAf4DKF9-Z0HQlsEnqFYRBLo" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
</div><div align="right"><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="DarkRed">أول من آمن من النساء والرجال هي السيدة خديجة بنت خويلد. <br />
<br />
أول من أسلم من الصبيان هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من أسلم من الرجال الأحرار هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. <br />
<br />
أول خطبة جمعة في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصليبيين كانت للقاضي محيي الدين بن زكي الدين. <br />
<br />
أول من ركب البحر هو يونس عليه السلام . <br />
<br />
أول ما نزل من القرآن الكريم بالمدينة &quot; ويل للمطففين &quot; . <br />
<br />
أول معركة قاد فيها خالد بن الوليد المقاتلين هي معركة مؤتة . <br />
<br />
أول جيش خرج من المدنية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم هو جيش سلمة بن الزبير. <br />
<br />
أول من أسلم من الموالي زيد بن حارثة. <br />
<br />
أول من أسلم من العبيد بلال بن رباح. <br />
<br />
أول من أسلم من الفرس سلمان الفارسي. <br />
<br />
أول من أسلم من الروم صهيب بن سنان الرومي. <br />
<br />
أول سورة كاملة نزلت على الرسول هي المدثر. <br />
<br />
أول من سعى بين الصفا والمروة هي السيدة هاجر أم إسماعيل. <br />
<br />
أول من سن أضحية هو إبراهيم الخليل عليه السلام. <br />
<br />
أول من رمى بسهم في سبيل الله هو سعد بن أبي وقاص. <br />
<br />
أول من سل سيفاً في الإسلام هوالزبير بن العوام. <br />
<br />
أول معركة بين المسلمين والفرس هي معركة القادسية. <br />
<br />
أول معركة بين المسلمين والغول هي معركة عين جالوت. <br />
<br />
أول قائد عربي وصل الأندلس هو موسى بن نصير. <br />
<br />
أول من فتح القسطنطينية هو السلطان العثماني محمد الفاتح. <br />
<br />
أول من توفي من المهاجرين بالمدينة هو عثمان بن مظعون. <br />
<br />
أول مولود في الإسلام قبل الهجرة عبد الله بن عمر بن الخطاب. <br />
<br />
أول من ارتد عن الإسلام هو الأسود العنسي الذي ادعى النبوة. <br />
<br />
أول خليفة في الإسلام هو أبوبكر الصديق. <br />
<br />
أول خليفة أموي هو معاوية بن أبي سفيان <br />
<br />
أول خليفة عباسي هو أبو العباس السفاح <br />
<br />
أول سلطان عثماني هو عثمان بن أرطغرل. <br />
<br />
أول ملكة في الإسلام هي شجرة الدر <br />
<br />
أول من أضاء المساجد تميم بن أوس الداري. <br />
<br />
أول من شرب من ماء زمزم إسماعيل عليه السلام. <br />
<br />
أول من حيا الرسول بتحية الإسلام أبو ذر الغفاري. <br />
<br />
أول شاعر في الإسلام حسان بن ثابت الأنصاري. <br />
<br />
أول مؤذن في الإسلام بلال بن رباح. <br />
<br />
أول قبلة في الإسلام بيت المقدس. <br />
<br />
أول من اشتهر بالكتابة في الإسلام من الصحابة الكرام , هم عمر , و عثمان , و علي , و أبي بكر بن كعب , وزيد بن ثابت رضي الله عنهم. <br />
<br />
أول امرأة بكر هاجرت هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. <br />
<br />
أول من استلم الحجر الأسود من الأئمة , هو ابن الزبير. <br />
<br />
أول من صام , هو آدم عليه السلام صام ثلاثة أيام في كل شهر. <br />
<br />
أول من خلق من الرجال , هو آدم عليه السلام. <br />
<br />
أول من قال الشعر هو آدم عليه السلام. <br />
<br />
أول من جهر بالقرآن الكريم في مكة هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبسها، وأول من نظر في علم النجوم وسيرها هو إدريس عليه السلام. <br />
<br />
أول من يسلم عليه الحق ويأخذ كتابه بيمينه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من كتب بالكتاب (بسم الله الرحمن الرحيم) هو النبي داود عليه السلام. <br />
<br />
أول ممرضة في الإسلام هي رفيدة الأسلمية. <br />
<br />
أول من القى تحية الاسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتحية الإسلام هو أبو ذر الغفاري رضى الله عنه. <br />
<br />
أول علامات الساعة الكبرى طلوع الشمس من مغربها. <br />
<br />
أول من خط وخاط نبي الله إدريس عليه السلام. <br />
<br />
أول راية عقدت في الإسلام كانت لعبيدة بن الحارث رضى الله عنه. <br />
<br />
أول شهيدة في الإسلام هي سمية بنت خباط ( أم عمّار ). <br />
<br />
أول خطيب دعا الى الله هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه. <br />
<br />
أول سيف شهر في الإسلام هو سيف الزبير بن العوام. <br />
<br />
أول مسجد وضع في الأرض هو : المسجد الحرام. <br />
<br />
أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام. <br />
<br />
أول ما يتكلم من الإنسان يوم القيامة هما : فخذه وكتفه. <br />
<br />
أول شيء ينتن من الإنسان إذا مات هو : بطنه. <br />
<br />
أول شيء يأكله أهل الجنة إذا دخلوها هو : كبد الحوت. <br />
<br />
أول من يشفع يوم القيامة , هم الأنبياء , ثم العلماء , ثم الشهداء . <br />
<br />
أول ما خلق الله القلم. <br />
<br />
أول من يبعث وتنشق عنه الأرض هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . <br />
<br />
أول من أظهر التوحيد بمكة هما : قس بن ساعدة , وورقة بن نوفل , و كانا من أهل الفترة . <br />
<br />
أول من كتب لا إله إلا الله محمد رسول الله على العملة هو الحجاج بن يوسف الثقفي . <br />
<br />
أول صلاة جمعة تقام في الأزهر , كانت في سنة 972 . <br />
<br />
أول دار للدعوة إلى الإسلام هي دار الأرقم بن أبي الأرقم. <br />
<br />
أول من هاجر إلى الحبشة هو عثمان بن عفان مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم. <br />
<br />
أول من هاجر إلى الحبشة من بني مخزوم هو أبو سلمة بن عبد الأسد ، معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية <br />
<br />
أول مواليد الحبشة هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. <br />
<br />
أول سفير بالإسلام هو مصعب بن عمير رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من شيّد مسجداً هو عثمان بن عفان رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من أم الأنبياء و أثني على ربه بحضرة الأنبياء هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. <br />
<br />
أول من رأى الهلال في الشهور هو أبو الحسن علي بن عفان. <br />
<br />
أول من خالف أهل السنة والجماعة هو الجعد بن درهم . <br />
<br />
أول من طاف بالبيت العتيق هم الملائكة. <br />
<br />
أول ما خلق الله من الزمان هي الشمس. <br />
<br />
أول من جلب عبادة الأصنام للعرب هو عمرو بن لحي الخزاعي. <br />
<br />
أول ذنب عصي به الله هو الكبر وهو تكبر إبليس عن السجود لآدم عليه السلام. <br />
<br />
أول من أسس علم التاريخ الإسلامي هو عبد الله بن رافع. <br />
<br />
أول من ألف في أحكام القرآن هو الإمام الشافعي. <br />
<br />
أول الأنصار إسلاماً هو أسعد بن زرارة الأنصاري رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من ضرب على يد الرسول ليلة العقبة الثانية هو البراء بن معرور رضي الله عنه. <br />
<br />
أول المهاجرات الى المدينة هي أم سلمة بنت أبي أمية. <br />
<br />
أول من نشر الإسلام في البنجاب هو محمود بن سبكتكين. <br />
<br />
أول دار سكنها رسول الله في المدينة هي دار أبي أيوب الأنصاري. <br />
<br />
أول مسلم ركب بحر الروم هو معاوية بن أبي سفيان. <br />
<br />
أول قاض في الكوفة هو جبير بن القشعم. <br />
<br />
أول قاض في البصرة هو أبو مريم الحنفي. <br />
<br />
أول قاض في مصر هو قيس بن أبي العاص. <br />
<br />
أول من يمر على الصراط يوم القيامة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم. <br />
<br />
أول من بنى السجون في الإسلام هو الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. <br />
<br />
أول جبل وضع في الأرض جبل أبي قيس في مكة. <br />
<br />
أول من ولي بيت المال هو أبو عبيدة الجراح. <br />
<br />
أول من سمي أحمد هو رسول الله ولم يسم أحمد قبله. <br />
<br />
أول من أظهر الفقه في مصر هو يزيد بن أبي حبيب. <br />
<br />
أول من آمن بعيسى عليه السلام هم الحواريون. <br />
<br />
أول من كفر من الخلق هو إبليس لعنه الله. <br />
<br />
أول ما خلق الله من الحواس العقل ومن ثم اللمس. <br />
<br />
أول من أضاف اسم الله إلى اسمه من الخلفاء هو المعتصم فقيل : المعتصم بالله. <br />
<br />
أول مواليد المدينة هو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من أسلم من العرب بعد الأنصار أهل اليمن و عبد القيس أهل البحرين. <br />
<br />
أول من تكلم في المهد هو عيسى بن مريم عليه السلام. <br />
<br />
أول المهاجرين وفاة بالمدينة هو عثمان بن مظعون رضي الله عنه. <br />
<br />
أول معركة بحرية خاضها المسلمون هي معركة ذات الصواري عام 34 هـ في زمن الخليفة عثمان بن عفان <br />
<br />
أول من خطب على المنبر من الأنبياء هو إبراهيم عليه السلام. <br />
<br />
أول من قاتل بالسيف هو إبراهيم الخليل عليه السلام. <br />
<br />
أول من لبس السروال هو إبراهيم عليه السلام. <br />
<br />
أول ما تكلم به رسول الله حيث قدم إلى المدينة المنورة &quot; صلوا الأرحام , وصلّوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام &quot;. <br />
<br />
أول من صنف تفسير القرآن الكريم بالإسناد هو مالك بن أنس . <br />
<br />
أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة هو حاطب بن عمرو. <br />
<br />
أول من قتل من المشركين في غزوة بدر الكبرى هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي وقتله حمزة بن عبد المطلب. <br />
<br />
أول طبيب في الإسلام , هو الحارث بن كلدة. <br />
<br />
أول منازل الآخرة هي القبر. <br />
<br />
أول من سمع الرسول صلى الله عليه و سلم يقول السكين هو أبو هريرة. <br />
<br />
أول من قال : &quot; أما بعد &quot; نبي الله داود عليه السلام. <br />
<br />
أول من يدعى من الخلائق يوم القيامة نبي الله آدم عليه السلام. <br />
<br />
أول من نطق لسانه بالعربية هو إسماعيل عليه السلام. <br />
<br />
أول شافع و أول مشفع يوم القيامة نبينا صلى الله عليه و سلم. <br />
<br />
أول من سمى القرآن مصحفا هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. <br />
<br />
أول هدية أهديت إلى الرسول بالمدينة هي هدية زيد بن حارثة ( قصعة خبزاً و سمناً و لبناً ). <br />
<br />
أول من أنشأ بيت المال , هو عمر بن الخطاب. <br />
<br />
أول خلع في الإسلام هو خلع جميلة الخزرجية من زوجها الصحابي ثابت بن قيس. <br />
<br />
أول من كتب المصحف بخط يده , هو عثمان بن عفان. <br />
<br />
أول المهاجرين دفناً بالبقيع هو عثمان بن مظعون رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من خطّ المفصّل هو عثمان بن عفان رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من عدا به فرسه في سبيل الله هو المقداد بن الأسود رضي الله عنه. <br />
<br />
أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان أميرها هو حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من رمى بسهم في سبيل الله هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. <br />
<br />
أول راية عقدها رسول الله لأحد من المسلمين كانت لـحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. <br />
<br />
أول مؤذن في الإسلام هو بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه. <br />
<br />
أول من سنّ ركعتين عند القتل هو خبيـب بن عـدي رضي الل<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17683</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير سورة الفاتحة</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17682&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 05:09:29 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/238403.gif  
 
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) 
 
التفسير:. 
 
قوله تعالى: { بسم الله الرحمن الرحيم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Blue"><br />
<br />
<img src="http://www.alhsa.com/forum/imgcache2/238403.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم)<br />
<br />
التفسير:.<br />
<br />
قوله تعالى: { بسم الله الرحمن الرحيم }: الجار والمجرور متعلق بمحذوف؛ وهذا المحذوف يقَدَّر فعلاً متأخراً مناسباً؛ فإذا قلت: &quot;باسم الله&quot; وأنت تريد أن تأكل؛ تقدر الفعل: &quot;باسم الله آكل&quot;..<br />
<br />
قلنا: إنه يجب أن يكون متعلقاً بمحذوف؛ لأن الجار والمجرور معمولان؛ ولا بد لكل معمول من عامل..<br />
<br />
وقدرناه متأخراً لفائدتين:<br />
<br />
الفائدة الأولى: التبرك بتقديم اسم الله عزّ وجل.<br />
<br />
والفائدة الثانية: الحصر؛ لأن تأخير العامل يفيد الحصر، كأنك تقول: لا آكل باسم أحد متبركاً به، ومستعيناً به، إلا باسم الله عزّ وجلّ.<br />
<br />
وقدرناه فعلاً؛ لأن الأصل في العمل الأفعال . وهذه يعرفها أهل النحو؛ ولهذا لا تعمل الأسماء إلا بشروط<br />
<br />
وقدرناه مناسباً؛ لأنه أدلّ على المقصود؛ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : &quot;من لم يذبح فليذبح باسم الله&quot;(49) . أو قال صلى الله عليه وسلم &quot;على اسم الله&quot;(50) : فخص الفعل..<br />
<br />
و{ الله }: اسم الله رب العالمين لا يسمى به غيره؛ وهو أصل الأسماء؛ ولهذا تأتي الأسماء تابعة له..<br />
<br />
و{ الرحمن } أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن &quot;فَعْلان&quot; الذي يدل على السعة..<br />
<br />
و{ الرحيم } أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن &quot;فعيل&quot; الدال على وقوع الفعل<br />
<br />
فهنا رحمة هي صفته . هذه دل عليها { الرحمن }؛ ورحمة هي فعله . أي إيصال الرحمة إلى المرحوم . دلّ عليها { الرحيم }..<br />
<br />
و{ الرحمن الرحيم }: اسمان من أسماء الله يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر: أي الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة..<br />
<br />
والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية دلّ عليها السمع، والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب، والسنّة من إثبات الرحمة لله . وهو كثير جداً؛ وأما العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة فهو من آثار رحمة الله..<br />
<br />
هذا وقد أنكر قوم وصف الله تعالى بالرحمة الحقيقية، وحرّفوها إلى الإنعام، أو إرادة الإنعام، زعماً منهم أن العقل يحيل وصف الله بذلك؛ قالوا: &quot;لأن الرحمة انعطاف، ولين، وخضوع، ورقة؛ وهذا لا يليق بالله عزّ وجلّ&quot;؛ والرد عليهم من وجهين:.<br />
<br />
الوجه الأول: منع أن يكون في الرحمة خضوع، وانكسار، ورقة؛ لأننا نجد من الملوك الأقوياء رحمة دون أن يكون منهم خضوع، ورقة، وانكسار..<br />
<br />
الوجه الثاني: أنه لو كان هذا من لوازم الرحمة، ومقتضياتها فإنما هي رحمة المخلوق؛ أما رحمة الخالق سبحانه وتعالى فهي تليق بعظمته، وجلاله، وسلطانه؛ ولا تقتضي نقصاً بوجه من الوجوه..<br />
<br />
ثم نقول: إن العقل يدل على ثبوت الرحمة الحقيقية لله عزّ وجلّ، فإن ما نشاهده في المخلوقات من الرحمة بَيْنها يدل على رحمة الله عزّ وجلّ؛ ولأن الرحمة كمال؛ والله أحق بالكمال؛ ثم إن ما نشاهده من الرحمة التي يختص الله بها . كإنزال المطر، وإزالة الجدب، وما أشبه ذلك . يدل على رحمة الله..<br />
<br />
والعجب أن منكري وصف الله بالرحمة الحقيقية بحجة أن العقل لا يدل عليها، أو أنه يحيلها، قد أثبتوا لله إرادة حقيقية بحجة عقلية أخفى من الحجة العقلية على رحمة الله، حيث قالوا: إن تخصيص بعض المخلوقات بما تتميز به يدل عقلاً على الإرادة؛ ولا شك أن هذا صحيح؛ ولكنه بالنسبة لدلالة آثار الرحمة عليها أخفى بكثير؛ لأنه لا يتفطن له إلا أهل النباهة؛ وأما آثار الرحمة فيعرفه حتى العوام، فإنك لو سألت عامياً صباح ليلة المطر: &quot;بِمَ مطرنا؟&quot;، لقال: &quot;بفضل الله، ورحمته&quot;..<br />
<br />
مسألة:<br />
<br />
هل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟<br />
<br />
في هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من الفاتحة؛ ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله؛ وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا: النص، وسياق السورة..<br />
<br />
أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: &quot;قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: إذا قال: { الحمد لله رب العالمين } قال الله تعالى: حمدني عبدي؛ وإذا قال: { الرحمن الرحيم } قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي؛ وإذا قال: { مالك يوم الدين } قال الله تعالى: مجّدني عبدي؛ وإذا قال: { إياك نعبد وإياك نستعين } قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: { اهدنا الصراط المستقيم }... إلخ، قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل&quot;(51) ؛ وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: &quot;صلَّيت خلف النبي  صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر؛ فكانوا لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول قراءة، ولا في آخرها&quot;(52) : والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر وعدمه يدل على أنها ليست منها..<br />
<br />
أما من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن توزع سبع الآيات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين } وهي الآية التي قال الله فيها: &quot;قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين&quot;؛ لأن { الحمد لله رب العالمين }: واحدة؛ { الرحمن الرحيم }: الثانية؛ { مالك يوم الدين }: الثالثة؛ وكلها حق لله عزّ وجلّ { إياك نعبد وإياك نستعين }: الرابعة . يعني الوسَط؛ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ { اهدنا الصراط المستقيم } للعبد؛ { صراط الذين أنعمت عليهم } للعبد؛ { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } للعبد..<br />
<br />
فتكون ثلاث آيات لله عزّ وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد . وهي الثلاث الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربِّه . وهي الرابعة الوسطى..<br />
<br />
ثم من جهة السياق من حيث اللفظ، فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الآية في الطول والقصر هو الأصل..<br />
<br />
فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة . كما أن البسملة ليست من بقية السور..<br />
<br />
 <br />
<br />
القرآن<br />
<br />
 )الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)<br />
<br />
 <br />
<br />
التفسير:.<br />
<br />
قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين }: { الحمد } وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولا بد من قيد وهو &quot;المحبة، والتعظيم&quot; ؛ قال أهل العلم: &quot;لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً&quot;؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ تجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عزّ وجلّ حمدَ محبةٍ، وتعظيمٍ؛ فلذلك صار لا بد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ و &quot;أل&quot; في { الحمد } للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد..<br />
<br />
وقوله تعالى: { لله }: اللام للاختصاص، والاستحقاق؛ و &quot;الله&quot; اسم ربنا عزّ وجلّ؛ لا يسمى به غيره؛ ومعناه: المألوه . أي المعبود حباً، وتعظيماً..<br />
<br />
وقوله تعالى: { رب العالمين }؛ &quot;الرب&quot; : هو من اجتمع فيه ثلاثة أوصاف: الخلق، والملك، والتدبير؛ فهو الخالق المالك لكل شيء المدبر لجميع الأمور؛ و{ العالمين }: قال العلماء: كل ما سوى الله فهو من العالَم؛ وُصفوا بذلك؛ لأنهم عَلَم على خالقهم سبحانه وتعالى؛ ففي كل شيء من المخلوقات آية تدل على الخالق: على قدرته، وحكمته، ورحمته، وعزته، وغير ذلك من معاني ربوبيته..<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1  من فوائد الآية: إثبات الحمد الكامل لله عزّ وجلّ، وذلك من &quot;أل&quot; في قوله تعالى: { الحمد }؛ لأنها دالة على الاستغراق..<br />
<br />
.2 ومنها: أن الله تعالى مستحق مختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه؛ ولهذا كان النبي  صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يسره قال: &quot;الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات&quot; ؛ وإذا أصابه خلاف ذلك قال: &quot;الحمد لله على كل حال&quot;[53] ..<br />
<br />
.3  ومنها: تقديم وصف الله بالألوهية على وصفه بالربوبية؛ وهذا إما لأن &quot;الله&quot; هو الاسم العَلَم الخاص به، والذي تتبعه جميع الأسماء؛ وإما لأن الذين جاءتهم الرسل ينكرون الألوهية فقط..<br />
<br />
.4  ومنها: عموم ربوبية الله تعالى لجميع العالم؛ لقوله تعالى:(العالمين.. )<br />
<br />
 <br />
<br />
القرآن<br />
<br />
(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)<br />
<br />
التفسير:.<br />
<br />
قوله تعالى: { الرحمن الرحيم }: { الرحمن } صفة للفظ الجلالة؛ و{ الرحيم } صفة أخرى؛ و{ الرحمن } هو ذو الرحمة الواسعة؛ و{ الرحيم } هو ذو الرحمة الواصلة؛ فـ{ الرحمن } وصفه؛ و{ الرحيم } فعله؛ ولو أنه جيء بـ &quot;الرحمن&quot; وحده، أو بـ &quot;الرحيم&quot; وحده لشمل الوصف، والفعل؛ لكن إذا اقترنا فُسِّر { الرحمن } بالوصف؛ و{ الرحيم } بالفعل..<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1  من فوائد الآية: إثبات هذين الاسمين الكريمين . { الرحمن الرحيم } لله عزّ وجلّ؛ وإثبات ما تضمناه من الرحمة التي هي الوصف، ومن الرحمة التي هي الفعل..<br />
<br />
.2  ومنها: أن ربوبية الله عزّ وجلّ مبنية على الرحمة الواسعة للخلق الواصلة؛ لأنه تعالى لما قال: { رب العالمين } كأن سائلاً يسأل: &quot;ما نوع هذه الربوبية؟ هل هي ربوبية أخذ، وانتقام؛ أو ربوبية رحمة، وإنعام؟&quot; قال تعالى: { الرحمن الرحيم }..<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
القـرآن<br />
<br />
(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)<br />
<br />
التفسير:<br />
<br />
قوله تعالى: { مالك يوم الدين } صفة لـ{ الله }؛ و{ يوم الدين } هو يوم القيامة؛ و{ الدين } هنا بمعنى الجزاء؛ يعني أنه سبحانه وتعالى مالك لذلك اليوم الذي يجازى فيه الخلائق؛ فلا مالك غيره في ذلك اليوم؛ و &quot;الدين&quot; تارة يراد به الجزاء، كما في هذه الآية؛ وتارة يراد به العمل، كما في قوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] ، ويقال: &quot;كما تدين تدان&quot;، أي كما تعمل تُجازى..<br />
<br />
وفي قوله تعالى: { مالك } قراءة سبعية: { مَلِك}، و &quot;الملك&quot; أخص من &quot;المالك&quot;..<br />
<br />
وفي الجمع بين القراءتين فائدة عظيمة؛ وهي أن ملكه جلّ وعلا ملك حقيقي؛ لأن مِن الخلق مَن يكون ملكاً، ولكن ليس بمالك: يسمى ملكاً اسماً وليس له من التدبير شيء؛ ومِن الناس مَن يكون مالكاً، ولا يكون ملكاً: كعامة الناس؛ ولكن الرب عزّ وجلّ مالكٌ ملِك..<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1 من فوائد الآية: إثبات ملك الله عزّ وجلّ، وملكوته يوم الدين؛ لأن في ذلك اليوم تتلاشى جميع الملكيات، والملوك..<br />
<br />
فإن قال قائل: أليس مالك يوم الدين، والدنيا؟<br />
<br />
فالجواب: بلى؛ لكن ظهور ملكوته، وملكه، وسلطانه، إنما يكون في ذلك اليوم؛ لأن الله تعالى ينادي: {لمن الملك اليوم} [غافر: 16] فلا يجيب أحد؛ فيقول تعالى: {لله الواحد القهار} [غافر: 16] ؛ في الدنيا يظهر ملوك؛ بل يظهر ملوك يعتقد شعوبهم أنه لا مالك إلا هم؛ فالشيوعيون مثلاً لا يرون أن هناك رباً للسموات، والأرض؛ يرون أن الحياة: أرحام تدفع، وأرض تبلع؛ وأن ربهم هو رئيسهم..<br />
<br />
.2  ومن فوائد الآية: إثبات البعث، والجزاء؛ لقوله تعالى: ( مالك يوم الدين   )<br />
<br />
.3  ومنها: حث الإنسان على أن يعمل لذلك اليوم الذي يُدان فيه العاملون..<br />
<br />
القـرآن<br />
<br />
 )إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)<br />
<br />
التفسير:<br />
<br />
قوله تعالى: { إياك نعبد }؛ { إياك }: مفعول به مقدم؛ وعامله: { نعبد }؛ وقُدِّم على عامله لإفادة الحصر؛ فمعناه: لا نعبد إلا إياك؛ وكان منفصلاً لتعذر الوصل حينئذ؛ و{ نعبد } أي نتذلل لك أكمل ذلّ؛ ولهذا تجد المؤمنين يضعون أشرف ما في أجسامهم في موطئ الأقدام ذلاً لله عزّ وجلّ: يسجد على التراب؛ تمتلئ جبهته من التراب . كل هذا ذلاً لله؛ ولو أن إنساناً قال: &quot;أنا أعطيك الدنيا كلها واسجد لي&quot; ما وافق المؤمن أبداً؛ لأن هذا الذل لله عزّ وجلّ وحده..<br />
<br />
و &quot;العبادة&quot; تتضمن فعل كل ما أمر الله به، وترك كل ما نهى الله عنه؛ لأن من لم يكن كذلك فليس بعابد: لو لم يفعل المأمور به لم يكن عابداً حقاً؛ ولو لم يترك المنهي عنه لم يكن عابداً حقاً؛ العبد: هو الذي يوافق المعبود في مراده الشرعي؛ فـ &quot;العبادة&quot; تستلزم أن يقوم الإنسان بكل ما أُمر به، وأن يترك كل ما نُهي عنه؛ ولا يمكن أن يكون قيامه هذا بغير معونة الله؛ ولهذا قال تعالى: { وإياك نستعين } أي لا نستعين إلا إياك على العبادة، وغيرها؛ و &quot;الاستعانة&quot; طلب العون؛ والله سبحانه وتعالى يجمع بين العبادة، والاستعانة، أو التوكل في مواطن عدة في القرآن الكريم؛ لأنه لا قيام بالعبادة على الوجه الأكمل إلا بمعونة الله، والتفويض إليه، والتوكل عليه..<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1  من فوائد الآية: إخلاص العبادة لله؛ لقوله تعالى: { إياك نعبد }؛ وجه الإخلاص: تقديم المعمول..<br />
<br />
.2  ومنها: إخلاص الاستعانة بالله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { وإياك نستعين }، حيث قدم المفعول..<br />
<br />
فإن قال قائل: كيف يقال: إخلاص الاستعانة لله وقد جاء في قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2] إثبات المعونة من غير الله عزّ وجلّ، وقال النبي  صلى الله عليه وسلم: &quot;تعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة&quot;؟(54) ..<br />
<br />
فالجواب: أن الاستعانة نوعان: استعانة تفويض؛ بمعنى أنك تعتمد على الله عزّ وجلّ، وتتبرأ من حولك، وقوتك؛ وهذا خاص بالله عزّ وجلّ؛ واستعانة بمعنى المشاركة فيما تريد أن تقوم به: فهذه جائزة إذا كان المستعان به حياً قادراً على الإعانة؛ لأنه ليس عبادة؛ ولهذا قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2  )<br />
<br />
فإن قال قائل: وهل الاستعانة بالمخلوق جائزة في جميع الأحوال؟<br />
<br />
فالجواب: لا؛ الاستعانة بالمخلوق إنما تجوز حيث كان المستعان به قادراً عليها؛ وأما إذا لم يكن قادراً فإنه لا يجوز أن تستعين به: كما لو استعان بصاحب قبر فهذا حرام؛ بل شرك أكبر؛ لأن صاحب القبر لا يغني عن نفسه شيئاً؛ فكيف يعينه!!! وكما لو استعان بغائب في أمر لا يقدر عليه، مثل أن يعتقد أن الوليّ الذي في شرق الدنيا يعينه على مهمته في بلده: فهذا أيضاً شرك أكبر؛ لأنه لا يقدر أن يعينه وهو هناك..<br />
<br />
فإن قال قائل: هل يجوز أن يستعين المخلوقَ فيما تجوز استعانته به؟<br />
<br />
فالجواب: الأولى أن لا يستعين بأحد إلا عند الحاجة، أو إذا علم أن صاحبه يُسَر بذلك، فيستعين به من أجل إدخال السرور عليه؛ وينبغي لمن طلبت منه الإعانة على غير الإثم والعدوان أن يستجيب لذلك..<br />
<br />
القـرآن<br />
<br />
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)<br />
<br />
التفسير:<br />
<br />
قوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }: { الصراط } فيه قراءتان: بالسين: {السراط} ، وبالصاد الخالصة: { الصراط }؛ والمراد بـ{ الصراط } الطريق؛ والمراد بـ &quot;الهداية&quot; هداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فأنت بقولك: { اهدنا الصراط المستقيم } تسأل الله تعالى علماً نافعاً، وعملاً صالحاً؛ و{ المستقيم } أي الذي لا اعوجاج فيه..<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1  من فوائد الآية: لجوء الإنسان إلى الله عزّ وجلّ بعد استعانته به على العبادة أن يهديه الصراط المستقيم؛ لأنه لا بد في العبادة من إخلاص؛ يدل عليه قوله تعالى: { إياك نعبد }؛ ومن استعانة يتقوى بها على العبادة؛ يدل عليه قوله تعالى: { وإياك نستعين }؛ ومن اتباع للشريعة؛ يدل عليه قوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }؛ لأن { الصراط المستقيم } هو الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
.2  ومن فوائد الآية: بلاغة القرآن، حيث حذف حرف الجر من { اهدنا }؛ والفائدة من ذلك: لأجل أن تتضمن طلب الهداية: التي هي هداية العلم، وهداية التوفيق؛ لأن الهداية تنقسم إلى قسمين: هداية علم، وإرشاد؛ وهداية توفيق، وعمل؛ فالأولى ليس فيها إلا مجرد الدلالة؛ والله عزّ وجلّ قد هدى بهذا المعنى جميع الناس، كما في قوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدًى للناس} [البقرة: 185] ؛ والثانية فيها التوفيق للهدى، واتباع الشريعة، كما في قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدًى للمتقين} [البقرة: 2] وهذه قد يحرمها بعض الناس، كما قال تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] : {فهديناهم} أي بيّنّا لهم الحق، ودَلَلْناهم عليه؛ ولكنهم لم يوفقوا..<br />
<br />
.3  ومن فوائد الآية: أن الصراط ينقسم إلى قسمين: مستقيم، ومعوج؛ فما كان موافقاً للحق فهو مستقيم، كما قال الله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه} [الأنعام: 153] ؛ وما كان مخالفاً له فهو معوج..<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
القرآن<br />
<br />
 )صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)<br />
<br />
التفسير:.<br />
<br />
قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } عطف بيان لقوله تعالى: { الصراط المستقيم }؛ والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً(النساء: 69)<br />
<br />
قوله تعالى: { غير المغضوب عليهم }: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به..<br />
<br />
قوله تعالى: { ولا الضالين }: هم النصارى قبل بعثة النبي  صلى الله عليه وسلم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به..<br />
<br />
وفي قوله تعالى: { عليهم } قراءتان سبعيتان: إحداهما ضم الهاء؛ والثانية كسرها؛ واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة:.<br />
<br />
الوجه الأول: أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه، واحترامه إذا رأوه مرةً كذا، ومرة كذا تنزل منزلته عندهم؛ لأنهم عوام لا يُفرقون..<br />
<br />
الوجه الثاني: أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف؛ لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه؛ فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم..<br />
<br />
الوجه الثالث: أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ، وأن عنده علماً بما قرأ، فذهب يقلده، فربما يخطئ، ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف، ولا على قراءة التالي الذي قرأها . وهذه مفسدة..<br />
<br />
ولهذا قال عليّ: &quot;حدِّثوا الناس بما يعرفون؛ أتحبون أن يُكذب الله، ورسوله&quot;(55) ، وقال ابن مسعود: &quot;إنك لا تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة&quot;(56) ؛ وعمر بن الخطاب لما سمع هشام بن الحكم يقرأ آية لم يسمعها عمر على الوجه الذي قرأها هشام خاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهشام: &quot;اقرأ&quot; ، فلما قرأ قال النبي  صلى الله عليه وسلم: &quot;هكذا أنزلت&quot; ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: &quot;اقرأ&quot; ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم &quot;هكذا أنزلت&quot;(57) ؛ لأن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فكان الناس يقرؤون بها حتى جمعها عثمان رضي الله عنه على حرف واحد حين تنازع الناس في هذه الأحرف، فخاف رضي الله عنه أن يشتد الخلاف، فجمعها في حرف واحد . وهو حرف قريش؛ لأن النبي  صلى الله عليه وسلم الذي نزل عليه القرآن بُعث منهم؛ ونُسيَت الأحرف الأخرى؛ فإذا كان عمر رضي الله عنه فعل ما فعل بصحابي، فما بالك بعامي يسمعك تقرأ غير قراءة المصحف المعروف عنده! والحمد لله: ما دام العلماء متفقين على أنه لا يجب أن يقرأ الإنسان بكل قراءة، وأنه لو اقتصر على واحدة من القراءات فلا بأس؛ فدع الفتنة، وأسبابها..<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
.1  من فوائد الآيتين: ذكر التفصيل بعد الإجمال؛ لقوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }: وهذا مجمل؛  (صراط الذين أنعمت عليهم ): وهذا مفصل؛ لأن الإجمال، ثم التفصيل فيه فائدة: فإن النفس إذا جاء المجمل تترقب، وتتشوف للتفصيل، والبيان؛ فإذا جاء التفصيل ورد على نفس مستعدة لقبوله متشوفة إليه؛ ثم فيه فائدة ثانية هنا: وهو بيان أن الذين أنعم الله عليهم على الصراط المستقيم..<br />
<br />
.2  ومنها: إسناد النعمة إلى الله تعالى وحده في هداية الذين أنعم عليهم؛ لأنها فضل محض من الله..<br />
<br />
.3  ومنها: انقسام الناس إلى ثلاثة أقسام: قسم أنعم الله عليهم؛ وقسم مغضوب عليهم؛ وقسم ضالون؛ وقد سبق بيان هذه الأقسام..<br />
<br />
وأسباب الخروج عن الصراط المستقيم: إما الجهل؛ أو العناد؛ والذين سببُ خروجهم العناد هم المغضوب عليهم . وعلى رأسهم اليهود؛ والآخرون الذين سبب خروجهم الجهل كل من لا يعلم الحق . وعلى رأسهم النصارى؛ وهذا بالنسبة لحالهم قبل البعثة . أعني النصارى؛ أما بعد البعثة فقد علموا الحق، وخالفوه؛ فصاروا هم، واليهود سواءً . كلهم مغضوب عليهم..<br />
<br />
.4  ومن فوائد الآيتين: بلاغة القرآن، حيث جاء التعبير عن المغضوب عليهم باسم المفعول الدال على أن الغضب عليهم حاصل من الله تعالى، ومن أوليائه..<br />
<br />
.5  ومنها: أنه يقدم الأشد، فالأشد؛ لأنه تعالى قدم المغضوب عليهم على الضالين؛ لأنهم أشد مخالفة للحق من الضالين؛ فإن المخالف عن علم يصعب رجوعه . بخلاف المخالف عن جهل..<br />
<br />
وعلى كل حال السورة هذه عظيمة؛ ولا يمكن لا لي، ولا لغيري أن يحيط بمعانيها العظيمة؛ لكن هذا قطرة من بحر؛ ومن أراد التوسع في ذلك فعليه بكتاب &quot;مدارج السالكين&quot; لابن القيم رحمه الله..</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17682</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خطر الشيعة على الأسلام</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17681&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 05:01:10 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
صورة: http://files.fatakat.com/2010/7/1278966103.gif  
 
خطر الشيعة 
 
 
كلامنا اليوم على أهل السنة و الجماعة نرجو من الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Blue"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><div align="center"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<img src="http://files.fatakat.com/2010/7/1278966103.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<font color="Red">خطر الشيعة<br />
</font><br />
<br />
كلامنا اليوم على أهل السنة و الجماعة نرجو من الله تبارك و تعالى أن يمتنا عليهم، هو مذهب الحق لا جدال و لا نقاش و كل يقول أنا مذهب أهل السنة و الجماعة الشيعة كذلك يقلون نحن أهل السنة و الجماعة كل الطوائف المنحرفة تقول نحن أهل السنة و الجماعة، رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في الحديث الصحيح و الذي رواه أهل السنن إمام أحمد في المسند ، افترقت اليهود إلى احد و سبعون فرقة و افترقت النصارى إلى اثنين و سبعين فرقة و ستفترق أمتي إلى ثلاثة و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قالوا يا رسول الله منهم قال ما أنا عليه اليوم و أصحابي و في الرواية أخرى السنة و الجماعة يعني لما قال أهل السنة و الجماعة ما هي الجماعة هي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، الفرقة الناجية هي التي موفقة في خدمة الرسول صلى الله عليه و سلم و موافقة لخدمة الصحابة رضي الله عنهم<br />
<br />
لذلك أبي حنيفة رضي الله عنه قال : إذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم على العين و رأس و إذا جاء عن الصحابة على عين و رأس أما إذا جاء عن غيرهم فهم رجال و نحن رجال.<br />
<br />
أما عن الشعاة هؤلاء الشيعة نعود لتاريخ للوراء كلمة الشيعة يعني أنصار في اللغة و لكن الشيعة الناس الذين خرجوا عن مذهب الحق و كان من ورائهم يهودي اسمه عبد الله بن سبأ اليهودي اليمني جاء إلى المدينة و التقى باليهود ثم ذهب إلى العراق إلى الكوفة في عهد علي رضي الله عنه واتصل بالمجوس الذين دخلوا في الإسلام على غير رضي و هم الفرس عبادة النار ، عبد الله بن سبأ هو الذي جاء بفكرة الشيعة تشعوا لعلي ثم تعاونوا و قالوا إن لكم أن تحاربوا الإسلام من الداخل ثم كونوا فرقة ثم قال لهم لما يخرج الأمام علي من مسجد الكوفة قُلوا له أنت هو و لما يقول لكم أنا من هو ؟ قلوا أنت الله.<br />
<br />
خرج الإمام علي رضي الله عنه قالوا آنت هو قال من أنا ؟ قالوا آنت الله أنت خالقنا و رازقنا ، أول فكرة الشيعة و التشيع ، جاء ابن عباس الذي هو فقيه الأمة قال هؤلاء الناس زنادقة تضرب أعناقهم بسيف هم مرتدين خرجوا عن الإسلام، قال علي لا الأمر اكبر من السيف سأحرقهم بالنار ، أمر علي رضي الله عنه بالخنادق أن تحفر ثم قال لهم لكل واحد منهم يتوب عن كلامك و إلا ترمى فيها فيقول لا أتوب أنت الله فرماهم في النار واحد تلو الآخر فأصبحوا يتراقصون في النار و يقولون الآن علمنا انك أنت الله للأنة لا يعذب بالنار إلا رب الناس، تجد هذا في التاريخ بن كثير البداية و النهاية ، و كتاب بن جرير الطبري أوثق التاريخ الإسلامي لهو البداية<br />
<br />
و لما عرف الإمام علي أن عبد الله بن سبأ اليهودي اليمني قال علي به ، هرب عبد الله إلى مصر فقال علي إذا لوقيتموه امسكوه و وثقوه و أرسلوه إلينا على حمار منكس من مصر حتى الشام ، ثم اختبأ في شام حتى مات الإمام علي و أكمل تكوين الفرقة.<br />
<br />
أرسلوا إلى حسين فلما وصل إلى ارض حمراء في مشارق العراق فسأل من الأرض قالوا كربلة قال لهم رضي الله عنه كرب و بلاء فإذا به يرى الغبار قد انتشر قال هذه الشيعة قد أتيت فقتل الحسين .<br />
<br />
الشيعة هم الذين قتلوا ذرية رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لو كانوا صحيح يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقتلوهم.<br />
<br />
لقد كان مذهب لهم قرآنهم في حياتهم لم يقرؤوا في مصحفه لقد جعلوا علي ندا للأنبياء ، عقائدهم من افسد العقائد لذلك بن تيمية رحمه الله يقول اخطر على الإسلام إلى اليهود و النصارى كل مصيبة وقعت للإسلام ورائها الشيعة تجد كتابهم يقلون إذا رأيت اليهودي فتركوه قله ذمة في كتاب الله و إذا رأيتم نصرانيا فتركوه له ذمة في كتاب الله و إذا رأيتم مسام فقتلوه ليس له ذمة في كتاب الله.<br />
<br />
الشيعة هم ناس كفرة كل الشيوخ و علمائنا يقولون على الشيعة لا حظ لهم في الإسلام لقد كفروهم لأنهم قرآنهم غير قرآننا أصولهم الذي يستمدون من الأحكام غير أصولنا و يخالفوننا في كل شيء هم يقولون انتم لكم قرآنكم و نحن لنا مصحف فاطمة ، أما التفسير فحدث في الكفر<br />
لا حول ولا قوة إلا بالله<br />
<img src="http://1aim.net/fourm/imgcache/253.imgcache.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17681</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أسماء الله الحسنى</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17612&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 19:28:14 GMT</pubDate>
			<description>وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 
 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font color="Red"> وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ<br />
</font></font><br />
<br />
<img src="http://www.b7lmb.com/picture.php?albumid=123&amp;pictureid=651" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /><br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue"><font face="Traditional Arabic">باب قول الله تعالى:<br />
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا <br />
<br />
<br />
باب قول الله تعالى: <br />
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} <br />
( الأعراف : 180 ) الآية. <br />
<br />
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: { يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } <br />
يشركون، وعنه: سموا اللات من الإله والعزى من العزيز، وعن الأعمش: يدخلون فيها ما ليس منها.<br />
<br />
باب قول الله تعالى:<br />
<br />
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}<br />
<br />
<br />
هذا الباب في وجوب تعظيم أسماء الله الحسنى، وأن من تعظيمها ألا يُلحَد فيها، وأن يُدعى الله -جل وعلا- بها.<br />
<br />
<br />
والأسماء الحسنى هي الحَسنة البالغة في الحسن نهايته،<br />
<br />
فالخلق يتسمون بأسماء لكن قد لا تكون حسنة، أو قد تكون حسنة ولكن ليست بالغة في الحسن نهايته؛ لأن الحسن في الأسماء يكون راجعا إلى أن الصفة التي اشتمل عليها ذلك الاسم تكون حقا فيمن تسمى بها، ويكون قد بلغ نهاية ذلك الوصف،<br />
<br />
والإنسان لو تسمى باسم فيه معناه فإنه لا يُنظر فيه إلى أن المعنى قد اشتملت عليه خصاله، فيسمى صالحا وقد لا يكون صالحا، ويسمى خالدا وقد لا يكون خالدا، ويسمى محمدا وقد لا يكون كثير خصال الحمد.<br />
<br />
<br />
وهكذا فإن الإنسان قد يسمى بأسماء، لكن لا تكون في حقه حسنى، والله -جل وعلا- له الأسماء الحسنى البالغة في الحسن نهايته،<br />
<br />
وهي الأسماء المشتملة على الصفات: صفات الكمال، والجلال، والجمال، والقدرة، والعزة، والجبروت، وغير ذلك، وله من كل اسم مشتمل على صفة أعلى وأعظم الصفة والمعنى الذي اشتملت عليه الصفة.<br />
<br />
والناس وأهل العلم إذا فسروا الأسماء الحسنى فإنما هو تقريب ليدلوا الناس على أصل المعنى، أما المعنى بكماله فإنه لا يعلمه أحد إلا الله -جل جلاله-؛<br />
<br />
ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام- في دعائه:<br />
<br />
لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .<br />
<br />
فالناس حين يفسرون أسماء الله -جل وعلا- فإنهم يفسرون ذلك بما يقرب إلى الأفهام المعنى، أما حقيقة المعنى على كماله فإنهم لا يعونه؛ لأن ذلك من الغيب، وكذلك الكيفية فإنهم لا يعونها؛ لأن ذلك من الغيب، فالله -جل وعلا- له الأسماء الحسنى، والصفات العلا.<br />
<br />
<br />
ومن الأسماء ما لا يكون حسنا إلا بقيد مثل الصانع، والمتكلم، والمريد، والفعال، أو الفاعل، ونحو ذلك.<br />
<br />
فهذه الأسماء لا تكون كمالا إلا بقيد في أن يكون متكلما بما شاء إذا شاء بما تقتضيه الحكمة وتمام العدل فهذا يكون محمودا؛ ولهذا ليس من أسماء الله المتكلم، كذلك الصانع قد يصنع خيرا وقد يصنع غير ذلك، والله -جل وعلا- ليس من أسمائه الحسنى الصانع؛ لاشتماله على هذا وهذا.<br />
<br />
فإذا أطلق من جهة الخبر فيعني به ما يقيد بالمعنى الذي فيه كمال، كذلك فاعل أو فعال، فإن الفعال قد يفعل أشياء قد لا توافق الحكمة، وقد يفعل أشياء لا يريدها، بل مجبر عليها، والكمال أن يفعل ما يريد، ولا يكون مجبرا؛ لكمال عزته وقهره، ولهذا قال الله -جل وعلا- عن نفسه: { فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} ؛<br />
<br />
لأن تقييد كونه فعالا بـ &quot;لما يريد&quot; هذا هو الكمال، في أشياء كثيرة من ذلك معروفة في مباحث الأسماء والصفات.<br />
<br />
<br />
وأسماء الله الحسنى تنقسم باعتبارات من جهة المعنى، قال طائفة من أهل العلم: إن منها أسماء الجمال، وأسماء الجمال لله -جل جلاله- هي الأسماء المحتملة على حسن في الذات، أو حسن في المعنى، وبر بالعباد والمخلوقين، فيكون من أسماء الجمال صفات الذات، واسم الله الجميل، ويكون من أسماء الجمال: البر، والرحيم، والودود، ونحو ذلك، والمحسن، وما أشبه ذلك.<br />
<br />
<br />
ومن أسماء الله ما هو من الجلال، يقال: هذه أسماء الجلال، وأسماء الجلال لله هي التي فيها ما يدل العباد على جلال الله، وهو عظمته، وعزته -جل وعلا-، وجلاله حتى يُجَلَّ من مثل: القهار، والجبار، والقدير، والعزيز، ونحو ذلك، والمقيت، وأشباه هذه الأسماء، فهذه أسماء الجلال.<br />
<br />
<br />
وهناك أسماء في تقسيمات مختلفة تطلب من كلام ابن القيم -رحمه الله- أو من كلام الشراح.<br />
<br />
<br />
فإن المقصود -إذن- أن العبد المؤمن الموحد أن يتعرف إلى الله -جل وعلا- بأسمائه وصفاته، ولا تتم حقيقة التوحيد في قلب العبد حتى يعلم أسماء الله -جل وعلا-، ويعلم صفات الله -جل وعلا-، فإن العلم بها تتم به حقيقة التوحيد.<br />
<br />
<br />
والعلم بها على مراتب:<br />
<br />
منها: أن يعلمها إثباتا، يعني يثبت ما أثبت الله لنفسه، وما أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فيؤمن أن هذا الاسم من أسماء الله، وأن هذه الصفة من صفات الله -جل وعلا-.<br />
<br />
<br />
والثاني:أن يسأل الله -جل وعلا- بأسمائه وصفاته بما يوافق مطلوبه؛ لأن الأسماء والصفات نتعبد لله -جل وعلا- بها، بأن ندعوه بها كما جاء في هذه الآية، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله.<br />
<br />
<br />
والثالث: من الإيمان بالأسماء والصفات أن ينظر إلى آثار أسماء الله وصفاته في الملكوت، فإذا نظر إلى آثار الأسماء والصفات في الملكوت وتأمل ذلك علم أن كل شيء ما خلا الله باطل، وأن الحقيقة أن الحق الثابت اللازم هو الله -جل وعلا-، وأما ما سوى الله فهو باطل وزائل وآيل إلى الهلاك، {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} .<br />
<br />
<br />
قال: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }<br />
<br />
اللام هنا في قوله &quot;ولله&quot; هي لام الاستحقاق، يعني الأسماء الحسنى البالغة في الحسن نهايته مستحقة لله -جل وعلا-، والله مستحق ذلك.<br />
<br />
قال: { فَادْعُوهُ بِهَا }<br />
<br />
يعني إذا علمتم أن الله هو المستحق لذلك، وآمنتم بذلك {فَادْعُوهُ بِهَا} وهذا أمر،<br />
<br />
وقوله: &quot;ادعوه بها &quot; الدعاء هنا فسر بالثناء والعبادة، وفسر بالسؤال والطلب، وكلاهما صحيح،<br />
<br />
فإننا ندعو الله بها، يعني نحمده ونثني عليه بها، فنعبده متوسلين إليه بهذه الأسماء والصفات، بالأسماء الحسنى وما اشتملت عليه من الصفات العلا.<br />
<br />
<br />
والثاني: أن نسأل بها، يعني إذا كان لنا مطلوب نتوجه إلى الله، فنسأله بتلك الأسماء بما يوافق المطلوب، فإذا سألنا الله المغفرة نأتي بصفات الجمال، إذا سألنا الله -جل وعلا- النصرة نأتي بصفات الجلال، وهكذا فيما يناسب، وهناك تفصيلات أيضا لهذا الأمر.<br />
<br />
<br />
المقصود أن قوله -جل وعلا-: {فَادْعُوهُ بِهَا}<br />
<br />
يعني اسألوه بها، أو اعبدوه وأثنوا عليه بها -جل وعلا-، فيشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة، والباء في قوله: &quot;بها&quot; يعني متوسلين بها، هي باء الوسيلة.<br />
<br />
<br />
{وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ }<br />
<br />
&quot;ذروا&quot; يعني اتركوا، وهذا يعني أن المسلم واجب عليه أن يبتعد عن حال الذين يلحدون في أسماء الله -جل وعلا-، والإلحاد في أسماء الله هو الميل والعدول بها عن حقائقها إلى ما لا يليق بالله -جل وعلا-.<br />
<br />
<br />
وهذا الإلحاد مراتب:<br />
<br />
من مراتب الإلحاد في أسماء الله وصفاته أن يسمي البشر المعبودين يسميهم بأسماء الله، كما سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز، ونحو ذلك.<br />
<br />
ومن الإلحاد في أسماء الله أن يُجعل لله -جل وعلا- ولد، وأن يضاف المخلوق إليه إضافة الولد إلى والده كحال النصارى، هذا نوع من الإلحاد في أسماء الله -جل وعلا- وفي صفاته.<br />
<br />
<br />
ومن الإلحاد إنكار الأسماء والصفات، أو إنكار بعض ذلك، كما فعلت الجهمية الغلاة؛ فإنهم لا يؤمنون باسم من أسماء الله ولا بصفة من صفات الله إلا الوجود والموجود؛ لأن هذه الصفة هي التي يستقيم معها برهانهم بحلول الأعراض في الأجسام، ودليل ذلك على الوحدانية كما هو معروف في موضعه.<br />
<br />
<br />
ومن الإلحاد أيضا والميل بها عن الحق الثابت الذي يجب لله -جل وعلا- فيها: أن تؤول وتُصرف عن ظاهرها إلى معانٍ لا يجوز أن تُصرف إليها، فيكون ذلك من التأويل، والواجب الإيمان بالأسماء والصفات، وإثبات الأسماء والصفات، واعتقاد ما دلت عليه، وترك التعرض لها بتأويل ونحوه.<br />
<br />
<br />
وهذا هو قاعدة السلف، فنؤمن بها، ولا نصرفها عن حقائقها بتأويل، أو بمجاز، أو نحو ذلك، كما فعل المعتزلة، وفعلته الأشاعرة، والماتريدية، وطوائف.<br />
<br />
<br />
كل هذا نوع من أنواع الإلحاد، وإذا تكرر ذلك فيكون الإلحاد إذن منه ما هو كفر، ومنه ما هو بدعة بحسب الحال الذي ذكرنا، فالحال الأخيرة -وهي التأويل وادعاء المجاز في الأسماء والصفات- هذه بدع وإلحاد لا يصل بأصحابه إلى الكفر، أما نفي وإنكار وجحد الأسماء والصفات كحال الجهمية فهذا كفر، وهكذا فعل النصارى ومشركي العرب.<br />
<br />
<br />
قال: ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس:<br />
<br />
{ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ }<br />
<br />
يشركون يعني يجعلون اللات من الإله، فينادون اللات، وعندهم أنهم نادوا الإله فصار شركا. قال: وعنه: سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز.<br />
<br />
وعن الأعمش: يدخلون فيها ما ليس منها، وهذه مرتبة من مراتب الإلحاد في أسمائه؛ لأن الله -جل وعلا- { لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } فمن أدخل اسما لم يثبت في الكتاب والسنة أنه من أسماء الله فقد ألحد؛ لأنه مال وعدل عن الحق الذي يجب في الأسماء والصفات إلى غيره.<br />
<br />
<br />
والحق هو أن تثبت لله ما أثبته لنفسه، إذ لا أحد أعلم بالله من الله -جل جلاله وتعاظم شأنه-، وكذلك لا أحد أعلم من الخلق بالله -جل وعلا- من رسوله الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم-.<br />
<br />
<br />
فمن أدخل فيها ما ليس منها فقد ألحد، كمن قال في أسماء الله: الماكر، والمستهزئ، والصانع، وجعل ذلك من الأسماء الحسنى، فإن هذا لا يجوز، وإطلاق هذه الأسماء على الله -جل وعلا- لا يجوز، ومنها ما يجوز بتقييد في باب الإخبار، ومباحث هذا الباب طويلة؛ لاتصالها بالأسماء والصفات، وهي معروفة في مبحث توحيد الأسماء والصفات. نعم.<br />
<br />
---------<br />
<br />
<br />
المصدر<br />
<br />
من شرح الشيخ<br />
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -<br />
لكتاب التوحيد<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[« &#1736;ر&#1736;دْ متنآثرٍة &#4326;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17612</guid>
		</item>
		<item>
			<title>|| اجمل لحظات عمرك ~</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17598&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 14:29:18 GMT</pubDate>
			<description>اجمل لحظات عمرك   
 
**صورة: http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/298300168.gif ** 
 
          
**صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#d99694">اجمل لحظات عمرك</font></font>  <br />
<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/298300168.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font><br />
</div>         <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/728626199.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font></div>   <div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/924415034.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>     <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/479821610.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>    <div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/243160735.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>  <div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/918341261.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>      <div align="center">  <font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/320791386.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font><br />
<br />
</div> <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/728626199.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font></div>  <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/924415034.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>   <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/479821610.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>   <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/243160735.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>   <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/918341261.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div>   <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="#000080"><b><b><img src="http://www7.0zz0.com/2010/02/06/04/320791386.gif" border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 600) this.width = 600; return false;" /></b></b></font></font></font>  </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator><![CDATA[~( اِسْتِثنَائِيةٌ أنا &#9679;•]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17598</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعجوبة سورة الضحى‎</title>
			<link>http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17584&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 12:54:01 GMT</pubDate>
			<description>يرجى الاستماع لسورة الضحى مؤثر ... (http://www.metacafe.com/watch/2122586/) 
 
 
 *أعجوبه سورة الضحى* 
لا إله الا الله عدد ما كان ,, وعدد ما يكون ,,...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><div align="center"><font color="#1F497D"><font face="arial black,sans-serif"><font size="6"><font color="#256a78">عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></font></font></font></font></div></div><br />
<div align="center"> <b>أعجوبه سورة الضحى</b></div><div align="center"><font color="red">لا إله الا الله عدد ما كان ,, وعدد ما يكون ,, وعدد الحركات ,, والسكون </font><font color="red"><br />
<br />
</font><font color="blue">قصه سمعتها من صاحبتها شخصيا تقول</font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">كنت بالخارج لدراسة الطب وكان مطلوب منها بحث تخرج ولما خلصت البحث راحت تراجعه مع الأستاذ </font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">وكانت مخزنته على عدة اقراص للكمبيوتر وكان بحثها متعوووووووب عليه وتطلب منها عدة شهور المهم الأستاذ أعجب ببحثها كثير وكان بكره آخر يوم للتسليم </font><font color="blue">...</font><font color="blue">وبطريقها للعوده لبيتها </font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">للأسف الشدييييد انسرقت منها شنطتها وفيها بحثها رجعت للبيت تبكي كلمت الأستاذ قالت امهلني أجمعه طبعا رفض وقال بكره آخر يوووم وإذا فيه مجال فهو الليله فقط</font><font color="blue"> ...<br />
</font><font color="blue">كلمت أخوها بحرررقه وألم قال لها </font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">اقرئي سورة الضحى وكرري </font><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="red">)</font><font color="red">ولسوف يعطيك ربك فترضى</font><font color="red">(<br />
</font><font color="blue">ماصدقت البنت وسكرت من هنا وجلست تقرأ وتقرأ وتقرأ وفجأه</font><font color="blue">....<br />
</font><font color="blue">سمعت الباب يدق قامت تفتح لقت الشنطه عند الباب وفيها البحث كااااااامل والأغراض كاااااامله</font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">ومعها رسالة ترضيه من اللص يقول فيها ..بحثك رائع وأتمنى لك حظ سعيد </font><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="red">ولو تاملنا السوره </font><font color="blue">نلقى فيها معاني الرحمه والحنااان والعطف كفيله بمسح الالم</font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">وهذا سبب تنزيلي للموضوع هذا هو كثرة الطلبات بالدعاء والزواج وحل المشاكل ....الخ </font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">ونسينا قوله </font><font color="blue"><br />
</font><font color="red">)</font><font color="red">ولسوف يعطيك ربك فترضى</font><font color="red">(</font><u><font color="blue"><br />
</font></u><font color="blue">عليك باستحضار ما تتمنى(زواج_وظيفه_حل لمشكله_اولاد_او شي اضعته_واي حاجه من حوائج الدنيا والآخره ) وأنت تقرئ هذي الايه </font><u><font color="#E36C09">وكوني واثقه</font></u><font color="blue">من ان الله سيعطيك عاجلا غير آجل</font><font color="blue"><br />
</font><font color="blue">وزياده من عندي ومن تجربه اذا ضاع عليك شي وانت تبحث عنه اقرأ</font><u><font color="red">)</font></u><u><font color="red">ووجدك ضالا فهدى </font></u><u><font color="red">(</font></u><u><font color="blue"><br />
</font></u><font color="blue"><br />
</font><u><font color="red">واقراي بعدها سورة الانشراح</font></u></div><div align="center"><font color="blue"> واعتبره رد من الله عز وجل على طلبك ورفع ذكرك ويسرك بعد عسرك باذن الله </font><font color="blue"><br />
</font><u><font color="red">ايضا سورة الكوثر </font></u><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="blue">هي انجاز لما وعد الله تعالى رسوله في سورة الضحى </font><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="red">)</font><font color="red">ولسوف يعطيك ربك فترضى</font><font color="red">(</font><font color="blue">في سورة الضحى </font><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="blue">وعد من الله بالاعطاء وفي سورة الكوثر عطاء وتحقق العطاء</font><font color="blue">.....<br />
</font><font color="blue">ولا تنسين شكر الله بعد ان يفرج همك باالصلاة والتصدق كما قال تعالي</font><font color="blue">:<br />
<br />
</font><font color="#C00000">&#64831; إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ</font><font color="#C00000"> * </font><font color="#C00000">إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ &#64830;</font><font color="blue"><br />
<br />
</font><font color="blue">ومن ايماننا ان القران شفاء ولم يحدد الشفاء لعلة معينه بل هو شفاء للناس من كل شي</font><font color="blue"><br />
</font></div></div><br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.b7lmb.com/forumdisplay.php?f=2"><![CDATA[القسم الإسلامـ&#64431; &#1812;&#1812;]]></category>
			<dc:creator>أنثى العنكبوت</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.b7lmb.com/showthread.php?t=17584</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
